ANSA / وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي. المصدر: أنسا / إنجيلو كاركوني.
ANSA / وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي. المصدر: أنسا / إنجيلو كاركوني.

دعت وزيرة الداخلية الإيطالية إلى إنشاء مدونة سلوك لسفن إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط، بحيث ترتكز إلى قواعد لحماية المهاجرين وأطقم السفن أيضا. وأثارت الوزيرة خلال اجتماع مجلس الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي قضية سفن الإنقاذ التي ترفع علم دول أخرى، ومسؤولية تلك الدول في المشاركة في تحمل أعباء طالبي اللجوء الذين يصلون عن طريق البحر من شمال أفريقيا.

قالت لوتشيانا لامورغيزي، وزيرة الداخلية الإيطالية، أمس الأول خلال اجتماع لمجلس الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي، إن "إيطاليا تطالب بإنشاء مدونة سلوك للسفن الخاصة التي تعمل في مياه البحر المتوسط".

اتفاق مالطا يؤتي ثماره

وأكدت لامورغيزي أن "هذا الطلب لا يهدف إلى بحث عمليات إنقاذ الأرواح، التي لا تزال تمثل أولوية، لكن من أجل أن تكون هناك قواعد للأمن، ليس فقط من أجل المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر، بل أيضا لأطقم هذه السفن".

وأضافت أن بلادها أثارت قضية سفن الإنقاذ التي ترفع علم دول أخرى، ومسؤولية تلك الدول في المشاركة في أعباء طالبي اللجوء الذين يصلون عن طريق البحر من شمال أفريقيا، مشيرة إلى أن هذه القضايا سوف تتم مناقشتها من قبل كافة الدول في المجلس الأوروبي.

>>>> للمزيد: إيطاليا: العثور على جثث مهاجرين قضوا بعد غرق قاربهم قبالة لامبيدوزا

ورأت الوزيرة الإيطالية أيضا أن اتفاق الهجرة الذي تم توقيعه في مالطا في أيلول/ سبتمبر الماضي بشأن إعادة توزيع طالبي اللجوء "يؤتي ثماره"، في الوقت الذي طلبت فيه المفوضية الأوروبية إعادة توزيع المهاجرين الذين يصلون إلى السواحل الإيطالية على كل أنحاء أوروبا، وهو أمر لم يحدث من قبل.

وأشارت الوزيرة الإيطالية إلى أن هناك عددا من الدول لم تشارك أبدا في تطبيق مبدأ إعادة التوزيع، مثل إسبانيا، بينما توجد في الوقت الحالي 10 أو11 دولة تعهدت بتبنيه من خلال الاتفاق.

مفوضة الشؤون الداخلية الأوروبية في إيطاليا قريبا

وأكدت أن الحوار بدأ بالفعل مع أعضاء المفوضية الأوروبية الجدد، وبشكل خاص مع مفوضة الشؤون الداخلية يلفا جونسون، التي وعدت بالقدوم إلى إيطاليا في أسرع وقت ممكن من أجل عقد لقاء ثنائي.

ومن المقرر أن تقوم جونسون أيضا "بفعل نفس الشيء مع مختلف الدول الأعضاء في الاتحاد، من أجل فهم المشكلات الجارية في مختلف القضايا، ومن بينها بوضوح قضية الهجرة".

 

للمزيد