شرطي فرنسي يفكك معسكرًا مؤقتًا للمهاجرين في كاليه ، أكتوبر / تشرين الأول 2019. المصدر: مهدي شبيل/مهاجر نيوز
شرطي فرنسي يفكك معسكرًا مؤقتًا للمهاجرين في كاليه ، أكتوبر / تشرين الأول 2019. المصدر: مهدي شبيل/مهاجر نيوز

عدد من مخيمات المهاجرين الواقعة داخل المنطقة الصناعية في كالية، تم إخلاؤها الإثنين صباحاً من قبل قوات حفظ النظام. المنظمات المتواجدة على الأرض لا تعلم ما هي وجهة الحافلات التي صعد على متنها المهاجرون ولا المكان الذي سيتم إيواؤهم فيه.

أزالت قوات حفظ النظام من جديد عدداً من مخيمات المهاجرين داخل المنطقة الصناعية في با-دو- كاليه، خلال ساعات الصباح الأولى، الإثنين الماضي.

منذ الساعة الـ7:30 صباحاً طوق عدد من قوات الجندرما المنطقة المؤلفة أساساً من أراض قاحلة والتي تقع على بعد مئات الأمتار من "الغابة" القديمة لكاليه، فيما منع الصحفيون من الاقتراب وبقوا على بعد كيلومتر من المنطقة.

وكان في انتظار المهاجرين حوالي 15 حافلة، صعد على متن كل منها 30 مهاجراً. ولم يتم إضاحة وجهة الحافلات أو المكان الذي سيودع فيه المهاجرون بعد وصولهم، ما أكدته لمهاجر نيوز، العضو في جمعية "نزل المهاجرين"، أوجيني جولي " لا نعلم الطريق الذي اتخذته الحافلات وليست لدينا أية معلومات عن الأشخاص الذين تم إيداعهم داخلها."

وتضيف جولي بأنه لم يتم إخطار المهاجرين بوجهة الذهاب قبل تفكيك المخيمات، كي لا يرفضوا مغادرة كاليه إلى منطقة ثانية.

الأمينة العامة لجمعية "سلام"، كلير ميلوت، قالت "في الـ 23 من تشرين الأول/ أكتوبر كنت عند محطة حافلات في غراند سانت حيث تم ترحيل مهاجرين، حتى السائق لم يكن يعلم إلى أين سيذهب بالمهاجرين، ولكن قبيل الانطلاق صرخ نائب المحافظ كاشفاً الوجهة للسائق. أعتقد أن الأمر يجري دائماً على هذا النحو."

وتضيف أوجيني جولي أنه بحسب مصدر تابع لمحافظ با-دو-كاليه " فعند 12 ظهراً أودع 331 شخصاً في تسع حافلات فيما تم إيداع 43 آخرين في سيارات كبيرة من أجل نقلهم إلى مركز الاحتجاز كونهم مهاجرين غير شرعيين."

عمدة المنطقة قالت إنه في الأسابيع القليلة الماضية، عسكر مهاجرون في غابة هيدي ذات الملكية الخاصة، ونصبوا 250 خيمة لـ 350 شخصاً في ظروف صعبة ومحفوفة بالمخاطر.

العمدة اعتبرت أن المخيمات أثرت بشكل سلبي على الأمن والهدوء لذلك وفي الـ 10 من تشرين الأول/أكتوبر تم إصدار قرار بالإخلاء المكان وتم تنفيذه على الأرض في الـ 19 من الشهر ذاته.

الهدف من عمليات التفكيك هو إغلاق الغابة بشكل كامل

عمليات إخلاء المخيمات وتفكيكها شائعة في كاليه، بحسب جمعية السلام، فما بين 300 و500 منفي من السودان وإثيوبيا وإريتيريا وأفغانستان وإيران كانوا يعيشان في خيام داخل المنطقة، فيما قالت جمعية نزل المهاجرين إن العدد تراوح ما بين 500 و600 شخص.

بالنسبة للايني جولي فمن الممكن عودة المهاجرين خلال الأيام المقبلة ولكن الغرض من التفكيك هو جعل كل الغابة الممتدة على طول طريق غرافلين مغلقة، وقالت إن العمل يجري على قدم وساق وتم قطع الأشجار التي من خلالها سيتم تشكيل سور يحيط بالمكان.

 

 


 

للمزيد