أم وأطفالها في مدينة رياتشي، التي تعتبر نموذجا لاندماج المهاجرين في إيطاليا. المصدر: أنسا/ ماركو كوستانانتينو.
أم وأطفالها في مدينة رياتشي، التي تعتبر نموذجا لاندماج المهاجرين في إيطاليا. المصدر: أنسا/ ماركو كوستانانتينو.

أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية إيلفا جوهانسون، عن تقديم عشرة ملايين يورو إلى 18 مدينة إيطالية، لتمويل عمليات دمج المهاجرين في المجتمعات المحلية الإيطالية، وتعهدت كذلك بتقديم 3 ملايين للمدن الإسبانية لنفس الغرض.

أعلنت إيلفا جوهانسون المفوضة الجديدة للاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية، عن تخصيص عشرة ملايين يورو لـ18 بلدية إيطالية، من أجل "دعم الاندماج الاجتماعي في المجتمعات المحلية، التي استقبلت في الآونة الأخيرة أعدادا كبيرة من المهاجرين".

وصدر إعلان المفوضة الأوروبية خلال مؤتمر عن السلطات المحلية وتنظيم الهجرة، الذي نظمته اللجنة الأوروبية للأقاليم والمفوضية الأوروبية.

ومن المقرر أن يتم تقديم ثلاثة ملايين يورو أخرى إلى المدن الإسبانية، لدعم مشروعات مماثلة، وفقا لما ذكرته جوهانسون.

عمليات تمويل طارئة

ووصفت المفوضة الأوروبية، هذه المساعدات بأنها "عمليات تمويل طارئة"، مشيرة إلى أنه "بالنسبة لإيطاليا، فسوف تستخدم هذه الأموال في دعم مجتمعات المهاجرين التي تحتاج للتعامل مع الأوضاع غيرة المستقرة في 18 بلدية إيطالية، ودعم المشروعات المدنية والإسكان والخدمات الطارئة مثل الحصول على الرعاية الطبية والمساعدات الأساسية".

وتضم قائمة المدن الإيطالية الـ 18 التي ستتلقى الأموال الأوروبية، كلا من ميلانو، وجنوا، وتورينو، وبولونيا، وتريستا، وبولزانو، وروما، وبروجيا، ونابولي، وبوتينزا، وتارانتو، وساساري، وباليرمو، وفلورنسا، وكاسيرتا، وأجريجنتو، وكاتانيا.

وقال فيرجينو ميرولا عمدة بولونيا، الذي شارك في المؤتمر الذي نظمته اللجنة الأوروبية للاجئين والمفوضية الأوروبية، إن "المجال الذي نريد الاستثمار فيه في بولوينا، وقبل الضيافة، هو التكامل".

وأضاف أن "النظام الذي قمنا ببنائه، والذي يمكن أن يتواجد في كل أنحاء البلاد، والمرتبط بشكل وثيق بالعمل الذي نفذته المؤسسات والمنظمات غير الحكومية، قد دعم بأكبر قدر ممكن الرغبة والعمل من أجل تكامل أولئك الذين أتوا إلى هنا بحثا عن العمل وبناء مستقبل لأنفسهم وأسرهم".

وانتقد ميرولا، سياسات الهجرة الأخيرة والمقيدة، قائلا إنها تعرقل جهود السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية من أجل تعزيز التكامل في كل أنحاء البلاد. وتابع أن "استضافة المهاجرين في مجموعات صغيرة في كل أنحاء مدينة بولونيا هي الإمكانية الوحيدة من أجل تكامل كامل وجيد".

 

للمزيد