رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية الألماني توماس باخ. المصدر: إي بي إيه/ لورينت جيليرون
رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية الألماني توماس باخ. المصدر: إي بي إيه/ لورينت جيليرون

تعهدت عشرات المنظمات الرياضية من كافة أنحاء العالم، بالعمل على توفير الفرص للاجئين الشباب لدخول المنشآت الرياضية والمشاركة في الأحداث والمنافسات الرياضية، وذلك من أجل مساعدتهم على بناء الثقة بأنفسهم وتعزيز صحتهم النفسية والبدنية، باعتبار أن الرياضة فرصة للحماية والاستشفاء والنمو، وجاءت هذه التعهدات قبل انعقاد أول منتدى عالمي للاجئين في جنيف خلال يومي 17 و18 كانون الأول/ ديسمبر.

 تعهدت أكثر من 70 منظمة رياضية، من بينها اللجنة الأوليمبية الدولية واتحادات رياضية دولية ومؤسسات وطنية وأندية ومنظمات المجتمع المدني، بالعمل على توفير الفرص الرياضية للاجئين الشباب، وفقا لما أعلنته المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الأوليمبية الدولية.

وأشارت مفوضية اللاجئين، في بيان إلى القدرة التحويلية للرياضة، وأوضحت أنها عملت بشكل وثيق مع المنظمة الأوليمبية للاجئين واللجنة الأوليمبية الدولية على هذه المبادرة العالمية، قبل انعقاد أول منتدى عالمي للاجئين في جنيف خلال يومي 17 و18 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.


عالم الرياضة يقف إلى جانب اللاجئين


وقدمت المنظمات، تعهدات ثلاثة تتمثل في تعزيز وضمان مشاركة كافة اللاجئين دون تمييز من أي نوع في منشآت رياضية آمنة وشاملة، وزيادة القدرة على تنظيم مبادرات على أساس رياضي من أجل اللاجئين والمجتمعات المضيفة، مع مراعاة اعتبارات العمر والجنس والقدرة واحتياجات التنوع الأخرى، وتسهيل المشاركة المتساوية لكافة اللاجئين في الأحداث والمنافسات الرياضية على كافة المستويات.

وقال فيليبو غراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين، "نحن جميعا نرحب بكل حرارة بهذه الالتزامات المهمة، إنها تؤكد وبشكل واضح أن عالم الرياضة يقف إلى جانب اللاجئين".

وأضاف أن "هذا الجهد العالمي الجماعي الحقيقي أمر مهم من أجل تعزيز البرامج الرياضية لمساعدة اللاجئين الشباب على بناء الثقة وصحتهم النفسية والبدنية، واكتشاف قدراتهم، واستعادة آفاق مستقبل أفضل لهم".

ورحب رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية توماس باخ، الذي سيقدم هذه التعهدات بالنيابة عن الموقعين خلال المنتدى العالمي للاجئين، بهذا الدعم، وقال إن "اللجنة الأوليمبية الدولية تقوم من خلال الرياضة بدعم اللاجئين حول العالم منذ أعوام طويلة".

وتابع أن "التعهدات التي نقدمها اليوم تؤكد مجددا التزام الحركة الرياضية والشركاء الكبار، من الحكومات إلى المنظمات غير الحكومية، بالقيام بدورهم في دعم اللاجئين، وأشعر بالسعادة عندما أرى أكثر من سبعين منظمة تشارك بالفعل في هذا التحالف الرياضي، ولدى الأمل في أن تنضم المزيد من المنظمات لنا في قيادة المنتدى العالمي للاجئين".

الرياضة فرصة للحماية والنمو

ومن بين المنظمات التي أبدت التزامها، رياضيو العالم، والاتحاد الدولي للجودو، واللجنة الدولية لألعاب الأولمبياد الخاص وأولمبياد المعوقين، واتحادات كرة القدم في كل من بنغلاديش وانجلترا وأيرلندا، ونادي إيه سي ميلان، واتحاد كرة القدم في جنوب أفريقيا، واللجان الأوليمبية في 12 دولة.

وأقر الإعلان، الذي وقعته هذه المنظمات، بأنه "بالنسبة للأطفال والشباب الذين غادروا أوطانهم بسبب الحرب أو الاضطهاد، فإن الرياضة تمثل أكثر من مجرد نشاط ترفيهي، إنها فرصة للحماية والاستشفاء والتطور والنمو".

ويعزز هذا الإعلان التزام كل من المفوضية العليا للاجئين والشركاء الآخرين بأهداف التنمية المستدامة، وذلك في وقت دعا فيه الموقعون عليه المنظمات الرياضية في كل أنحاء العالم إلى توفير الفرص الرياضية للاجئين والنازحين الشباب.

 

للمزيد