سفينة "أوبن آرمز". أرشيف
سفينة "أوبن آرمز". أرشيف

أبحرت سفينتان إنسانيتان إلى منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية، فغادرت سفينة "أوشن فايكنغ" ميناء مرسيليا السبت الماضي ولحقت بها "أوبن آرمز" التي غادرت إيطاليا الأحد 15 كانون الأول/ديسمبر. ومن المتوقع أن تصل سفينة "آلان كردي" إلى المنطقة قريبا.

غادرت سفينة "أوشن فايكنغ" التابعة لمنظمتي "أس أو إس ميديتيرانييه" و"أطباء بلا حدود" ميناء مرسيليا جنوب فرنسا، السبت 14 كانون الأول/ديسمبر. ونشرت المنظمتان غير الحكوميتان تغريدة على تويتر أعلنت فيها استعداد فرق الإنقاذ لتنفيذ مهمة جديدة للبحث عن القوارب المتهالكة التي تواجه الرياح والأمواج.



وفي اليوم التالي، جاء دور سفينة "أوبن آرمز" التي غادرت ميناء نابولي الإيطالي في 15 كانون الأول/ديسمبر لتنفيذ مهمتها الثانية والسبعين.

ويستعد طاقم السفينة لإمضاء فترة الأعياد المقبلة في البحر، "في عيد الميلاد، سنكون حيث يفقد الناس حياتهم"، حسبما نشرت المنظمة الألمانية على تويتر.



وبذلك، عادت المنظمتان غير الحكوميتين إلى البحر المتوسط بينما كانت منطقة البحث خالية من سفن الإنقاذ.

سفينة "أوشن فايكنغ" كانت قد غادرت البحر بعدما أنقذت 60 مهاجرا يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر قبالة ليبيا، وأنزلتهم في بوزالو في صقلية الأربعاء 4 كانون الأول/ديسمبر. وكانت "أوبن آرمز" قد أنزلت في ميناء تارانتو جنوب إيطاليا، 62 مهاجرا أنقذتهم من الغرق نهاية الشهر الماضي.

ومن المتوقع أن تصل سفينة "آلان كردي" إلى المنطقة قريبا.

وقالت الصحافية سالي هايدن التي ستصعد على متن السفينة مع الطاقم، إنهم سيغادرون ميناء باليرمو في صقلية "في الأيام المقبلة"، وأضافت أن القارب سيكون في البحر لمدة شهر.

 

للمزيد