5 أطفال مرضى يصلون من ليبيا لمطار شيامبينو في روما، لتلقي العلاج في مستشفى للأطفال في العاصمة الإيطالية. المصدر: إي بي إيه
5 أطفال مرضى يصلون من ليبيا لمطار شيامبينو في روما، لتلقي العلاج في مستشفى للأطفال في العاصمة الإيطالية. المصدر: إي بي إيه

دعوة إيطالية لدعم وتنفيذ مبادرة دولية مشتركة لضمان إجلاء المهاجرين من ليبيا، خاصة في ظل التخوفات من وقوع المهاجرين ضحية للنزاعات الجيوسياسية في ليبيا.

دعت الحكومة الإيطالية إلى مبادرة دولية لدعم النموذج الإيطالي للممرات الإنسانية، وذلك من أجل ضمان إجلاء المهاجرين من ليبيا. وعبرت الحكومة عن قلقها إزاء التطورات في الأراضي الليبية، وأكدت على ضرورة تجنب أن تصبح الأخيرة ضحية للنزاعات الجيوسياسية.

مبادرة دولية مشتركة

دعت إيمانويلا دل ري، نائبة وزير الخارجية الإيطالي، إلى مبادرة دولية لتعزيز النموذج الإيطالي للممرات الإنسانية، وذلك خلال كلمتها أمام المنتدى العالمي للاجئين في جنيف.

وقالت دل ري إن المبادرة من شأنها "تعزيز سياسة للهجرة واسعة النطاق، لاسيما لضمان إجلاء المهاجرين من ليبيا"، وقدمت سياسات الحكومة في مجال الهجرة، والتي تعزز إنشاء ممرات إنسانية كبرنامج يمكن تطبيقه على المستوى الأوروبي.

ورأت نائب الوزير أنه "من الضروري أن تكون هناك مبادرة مشتركة من أجل مواصلة عمليات إجلاء اللاجئين من ليبيا خلال عام 2020". كما وحثت المجتمع الدولي خاصة الدول الأوروبية على الانضمام للمشروع وإشراك المجتمع المدني فيه.

وتحدثت عن المبادرات التي تدعمها الحكومة الإيطالية، وأوضحت أنه "تم إجلاء أكثر من 800 مهاجر من ليبيا على مدار العام الماضي، حيث وتعد إيطاليا البلد الوحيد في العالم الذي يقوم بمثل هذه العملية. كما سافر 2500 شخص آخرين إلى إيطاليا من إثيوبيا والأردن والنيجر".

وأشارت دل ري أيضا إلى مشروع "ممرات الجامعة"، الذي سيقدم منحا للطلاب من إثيوبيا والأردن.

للمزيد >>>> ما هو "مرض القوارب المطاطية" الذي يصيب المهاجرات حصرا؟

قلق إيطالي إزاء التطورات في ليبيا

وقالت مارينا سيريني، وهي نائبة أخرى لوزير الخارجية، خلال اجتماع بشأن ليبيا في مجلس النواب، إن "هناك ضرورة لتجنب أن تصبح ليبيا ضحية للنزاعات الجيوسياسية أكثر فأكثر". وأضافت سيريني، خلال الاجتماع الذي عقد تحت عنوان "ليبيا.. ماهي استراتيجيات حل النزاع المسلح؟"، أن "التطورات الأخيرة في ليبيا تزيد قلقنا"، وتابعت أن "الصراع تسبب في سقوط العديد من الضحايا، وتشريد مئات الآلاف، بالإضافة للمهاجرين وطالبي اللجوء الموجودين حاليا في مناطق النزاع ويعانون من ظروف غاية في الصعوبة".

واعتبرت سيريني أن "دور الدول والأطراف الثالثة من شأنه تأجيج هذا الغضب"، وأكدت أن إيطاليا تعمل من أجل أن يكون لها دور أكثر وضوحا وأهمية لأوروبا.

 

للمزيد

Webpack App