الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. المصدر: أليانس
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. المصدر: أليانس

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على عدم استطاعة بلاده مواجهة موجة نزوح جديدة للسوريين الفارين من محافظة إدلب إثر اشتداد المعارك فيها وتواصل القصف. وحذر أوروبا من العواقب المحتملة.

خلال حفل أقيم في إسطنبول، قال أردوغان: "لا يمكن لتركيا الترحيب بموجة جديدة من اللاجئين السوريين"، مضيفًا أن أكثر من 80 ألف شخص من سكان محافظة إدلب، البالغ عددهم ثلاثة ملايين،قد غادروا المدينة ونزحوا إلى المناطق القريبة من الحدود التركية. وأكد أنه في حال ازداد عدد النازحين، فإن "تركيا لن تتحمل العبء وحدها، وأن الدول الأوروبية جميعها ستشعر بالآثار السلبية لهذا الضغط بدءا من اليونان".

وأعلن أردوغان أن وفدًا تركيًا توجه إلى موسكو لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الهجمات على محافظة إدلب.

وتستضيف تركيا حاليًا حوالي خمسة ملايين لاجئ، من ضمنهم 3.7 مليون سوري، بحسب مسؤولين أترك.

إعادة التوطين

وقبلها، تحدثت تصريحات رسمية تركية عن إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، كان آخرها إعلان الرئيس أردوغان "بدء العمل على تسكين مليون شخص في مدينتي تل أبيض ورأس العين" شمالي سوريا.

التصريحات جاءت تزامناً مع "عملية نبع السلام" التي أطلقها الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لإنشاء ما يسمّى بالمنطقة الآمنة على الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا.

 وسيطرت تركيا على مناطق بطول حوالي 120 كلم وعمق 30 كلم، بعد أن توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب المقاتلين الأكراد من المنطقة، وأعقبه اتفاق مع روسيا في سوتشي 22 تشرين الأول/أكتوبر.

 وأدت عملية "نبع السلام" إلى مقتل عشرات المدنيين ونزوح ما يفوق 300 ألف شخص. 

 

للمزيد