صورة من أحد المقاطع التي صورها حمزة خلال رحلته لإيطاليا. المصدر: أنسا.
صورة من أحد المقاطع التي صورها حمزة خلال رحلته لإيطاليا. المصدر: أنسا.

تمكن شاب تونسي من عبور المتوسط بواسطة لوح تزحلق مائي، ووصل إلى جزيرة بانتيليريا الإيطالية، ووثق بهاتفه المحمول رحلته التي اجتاز خلالها 70 كيلومترا من مدينة قليبية التونسية وحتى إيطاليا، وهو يقيم حاليا في مركز خاص بالمهاجرين القصر.

تمكن شاب تونسي يدعى حمزة الرواس من الوصول إلى جزيرة بانتيليريا بمقاطعة تراباني 5 كانون الثاني/يناير الجاري، بعد اجتياز مسافة 70 كلم في البحر، انطلاقا من مدينة قليبية التونسية.

هاتف الرواس يوثق رحلة الهجرة  

وقام الرواس، بتوثيق رحلته المحفوفة بالمخاطر التي قام بها لعبور البحر المتوسط علىلوح تزحلق مائيعن طريق مقاطع فيديو صورها بواسطة هاتفه الخلوي.

وأكدت سلطات ميناء بانتيليريا، عملية العبور لكن مازال من غير الواضح ما إذا كان الشاب قد عبر مضيق صقلية في إطار تحد رياضي أو أنه مهاجر أراد أن يترك بلده، وأوضحت الشرطة أنه لم يكن يحمل أية وثائق.

وقال حمزة، لضباط الأمن إنه قاصر، بينما ذكرت مصادر الشرطة أنه يقيم حاليا في مجتمع خاص بالقصر، ولن يتم ترحيله إلى بلاده.

وانتشرت مقاطع الفيديو التي صورها الشاب على نطاق واسع في تونس، وحظيت بالعديد من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكتب مواطن تونسي في تعليقه على هذه المقاطع على فيسبوك إن "هذا بطل آخر سمحنا له بالهروب بسبب الإدارة السيئة للذين يجب أن يكونوا مسؤولين عن المؤسسات الرياضية، إنهم يريدون أن يقدموه كفاشل هرب بطريقة غير شرعية، إلا أن الشخص الذي يستطيع القيام بمثل هذا العمل الفذ لا يمكن إلا أن يكون رياضيا عظيما ذي إرادة حديدية".

بينما ذكرت محطة "كاب إف إم" الإذاعية التونسية، أن الشاب غادر تونس في الأول من كانون الثاني/يناير الجاري، وأشارت إلى أن مقاطع الفيديو توثق عبور شاب صغير للغاية لكنه يبدو سعيدا جدا بالإنجاز الذي حققه.

>>>> للمزيد: فيديو: "متطوعي ساموس".. استجابة إنسانية لاحتياجات المهاجرين على الجزيرة اليونانية

تواصل وصول المهاجرين إلى إيطاليا

واستمرت عمليات هبوط المهاجرين على شواطئ إيطاليا، حيث قامت الشرطة بإلقاء القبض على 33 كرديا عراقيا وإيرانيا ليلة السبت الأحد الماضية على ساحل سان كاتالدو بالقرب من ليتشي في إقليم بوليا.

وكان من بين هؤلاء المهاجرين امرأتان وأسرة لديها طفلان يبلغان 5 و9 سنوات، وعدد من القصر غير المصحوبين بذويهم.

وتم العثور على عشرة أشخاص مبتلين تماما بالمياه ويعانون من انخفاض شديد في درجة حرارتهم، بسبب إجبارهم على السباحة للوصول إلى الشاطئ.

وتم علاج امرأة ومراهق في المستشفى، للاشتباه في إصابتهما برضوض في العظام، وقال المهاجرون للمنقذين إنهم وصلوا إلى إيطاليا على متن قارب مطاطي غادر من ألبانيا قبل أسبوع.

وتم نقل المجموعة إلى مركز دون تونينو بيلو في أوترانتو بإقليم بوليا.
 

للمزيد