لاجئون في مركز عبور رواندا/ لور بولار FFI
لاجئون في مركز عبور رواندا/ لور بولار FFI

وافقت النرويج على استقبال 600 مهاجر كانوا محتجزين في ليبيا قبل أن يتم إجلاؤهم إلى رواندا ضمن برنامج إعادة التوطين.

أعلنت النرويج أنها ستستقبل نحو 600 شخص، تم إجلاؤهم من مراكز احتجاز في ليبيا إلى رواندا.

وكانت رواندا وقعت اتفاقا مع الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر يهدف إلى إعادة توطين الأشخاص العالقين في مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا.

ومُنح المهاجرون الذين تم إجلاؤهم إلى رواندا وضع طالبي اللجوء هناك بينما تبحث المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حالاتهم.

وأشار وزير العدل النرويجي جوران كالمير في تصريح لوكالة رويترز إلى أن استقبال هذا العدد من المهاجرين سيتم خلال العام الجاري كجزء من 3000 مهاجر التزمت الحكومة باستقبالهم من مراكز العبور والمغادرة التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف كالمير أنه من المهم جمع المهاجرين الذين يحتاجون للحماية وتوفيرها لهم في إشارة إلى المهاجرين داخل مراكز العبور التي تديرها الأمم المتحدة في رواندا مشدداً على أهمية عدم إظهار أي دعم للمهربين.

وأشارت وسائل إعلام نرويجية إلى أنه سيتم استقبال دفعة أخرى من المهاجرين المقيمين في مركز العبور الواقع في رومانيا، وسيتم نقل 200 مهاجر خلال العام الجاري.

وقدرت الأمم المتحدة العام الماضي، وقبل توقيع الاتفاق مع رواندا، أن زهاء 4700 شخص يسعون للجوء ما زالوا محتجزين في مراكز احتجاز بليبيا حيث يعيشون في ظروف غير إنسانية.

وتعتبر منظمة الهجرة الدولية، أن "الوضع في ليبيا أصبح لا يمكن تخيله، والصراع المسلح هناك يمكّن الشبكات الإجرامية من العمل".

 

للمزيد