مهاجرون أنقذتهم سفينة "سي ووتش 3" قبالة السواحل الليبية. الصورة: منظمة "سي ووتش" الألمانية
مهاجرون أنقذتهم سفينة "سي ووتش 3" قبالة السواحل الليبية. الصورة: منظمة "سي ووتش" الألمانية

بعد أن أنقذت سفينة "سي ووتش 3" الإنسانية 60 مهاجرا صباح الخميس، استجابت لنداء قوارب مهاجرين مهددة بالغرق ونفذت عمليتين جديدتين أنقذت خلالهما 59 مهاجرا آخرين، ليصبح على متنها نحو 120 مهاجرا انطلقوا من السواحل الليبية باتجاه القارة الأوروبية.

 الجمعة حوالي الساعة الرابعة صباحا، أنقذت سفينة "سي ووتش 3" الإنسانية 42 مهاجرا كانوا على متن قارب مطاطي، قبالة السواحل المالطية.

وتقول المنظمة الألمانية التي تدير السفينة إنها نفذت عملية الإنقاذ في المياه المالطية، وذلك لأن السلطات المالطية لم تستجب لنداء الاستغاثة الذي أرسله القارب. ونشرت منظمة "هاتف الإنقاذ" تغريدة أكدت فيها أنها أعلمت السلطات بوجود قارب مهاجرين، لكنها لم تتصرف.


وفي عملية منفصلة، أنقذت السفينة 17 مهاجرا آخرين كانوا على متن قارب مطاطي. وأوضحت المنظمة غير الحكومية "أنقذنا 17 شخصا في البحر، وهم كالكثير من غيرهم حاولوا الهرب من الحرب والتعذيب في ليبيا".

ولا تتردد المنظمة في إلقاء اللوم على سياسة الحدود المغلقة، "بما أن الاتحاد الأوروبي يغض الطرف عن أولئك الذين يضطرون إلى المخاطرة بحياتهم أثناء فرارهم عبر البحر الأبيض المتوسط، فلن نتوقف عن البحث والإنقاذ".


وكانت السفينة نفذت عملية الإنقاذ الأولى صباح الخميس 8 كانون الثاني/يناير وانتشلت حوالي 60 مهاجرا من البحر، وبذلك يصل مجموع المهاجرين على متن السفينة إلى حوالي 120 شخصا، بينهم أطفال وقاصرين غير مصحوبين بذويهم.

وتعتبر عملية الإنقاذ التي نفذتها "سي ووتش" الخميس الأولى التي تقوم بها في ستة أشهر، بعد أن تم توقيف السفينة وقبطانتها كارولا ريكيتيه من قبل السلطات الإيطالية في حزيران/يونيو الماضي، بسبب دخول السفينة عنوة إلى المياه الإقليمية الإيطالية لإنزال مهاجرين كان قد مضى على وجودهم على متنها أسبوعين.

وتعتبر "سي ووتش" في الوقت الحالي السفينة الإنسانية الوحيدة المتواجدة في منطقة البحث قبالة ليبيا.

إلى ذلك، أعلنت سفينة "أوبن آرمز" الإسبانية، المتواجدة حاليا في المياه المالطية، الخميس، أنها أبحرت في مهمتها 74 وهي في طريقها للانضمام إلى "سي ووتش".

وترفض المنظمات الإنسانية بشدة إعادة المهاجرين إلى ليبيا، وتشدد على أنها ليست بلدا آمنا للاجئين.



وكان مهاجر نيوز قد وثق عددا من الشهادات لمهاجرين في ليبيا، أفادوا عن الظروف اللاإنسانية التي يعيشون بها، في ظل حرب مزقت البلاد.

 

للمزيد