"موانئ آمنة" هو تحالف شكلته مدن وبلديات ألمانية لاستقبال اللاجئين الذين تم إنقاذهم عبر البحر. كيف سيتم توزيع اللاجئين؟ عمدة مدينة بوتسدام يطالب بإيجاد قواعد واضحة لتوزيع اللاجئين.

لازالت  مدينة بوتسدام عند وعدها فيما يخص استقبال اللاجئين. منذ أكتوبر/ تشرين الأول ومدينة بوتسدام تحمل على عاتقها تنسيق تحالف "الموانئ الآمنة".  وهو تحالف تم تأسيسه في حزيران/يونيو الماضي في برلين. ويضم 120 عضو بين مدن وبلديات منها برلين وديتمولد وفرايبورغ وفلينسبورغ وغرايسفالد وهيلدسهايم وكيل وكريفيلد وماربورغ وبوتسدام وروستوك وكذلك روتنبورغ على نهر النيكار. ويسعى التحالف إلى السماح بشكل معتاد لمدن هذا التحالف باستقبال حصص من اللاجئين، الذين يتم إنقاذهم في عرض البحر. جميع البلديات وافقت علىاستقبال حصص اللاجئين، الذين يتم إنقاذهم في عرض البحر.

حتى الآن لا يوجد إجراءات منظمة لاستقبال اللاجئين. ومن أجل ذلك يلتقي عمدة مدينة بوتسدام مايك شوبرت من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، اليوم الاثنين (13 يناير/كانون الثاني) في برلين سياسيين ألمان وإيطالييين ورؤساء بلديات.

لا تفضيل للاجئي القوارب عن غيرهم من طالبي الجوء!

أما عن كيفية توزيع اللاجئين، قال شوبرت إن ذلك سيكون بحسب "تصور" كل بلدية. أي أن كل بلدية "تقرر حصتها من اللاجئين ونقلهم إليها بأسرع وقت ممكن". على أن تتحمل المدن القادرة على استقبال اللاجئين مسؤولية أكبر.

ومن المقرر أن تستقبل مدينة بوتسدام في هذا الشهر (يناير/كانون الأول) 24 شخصا إضافيا إلى جانب طالبي اللجوء الذين تم استقبالهم في آيزنهوتنشتات. ووفقا لشوبرت، فإن إجراءات اللجوء لا تختلف عن الإجرءات المعتادة. ما يعني يمكن لهؤلاء اللاجئن الذين تم إتقاذهم من البحر مغادرة ألمانيا في حال تم رفض طلب لجوئهم.


د.ص ( وكالات)

 

للمزيد