picture-alliance/dpa/M. Schutt | عام 2019 بلغت نسبة الأجانب في يد العاملة الألمانية 60 في المائة
picture-alliance/dpa/M. Schutt | عام 2019 بلغت نسبة الأجانب في يد العاملة الألمانية 60 في المائة

أكد عضو في مجلس إدارة وكالة العمل الاتحادية الألمانية، أن هناك حاجة لمزيد من القوى العاملة من الخارج لجعل نظام الضمان الاجتماعي "صامدا في المستقبل"، مشيرا إلى أن نسبة اليد العاملة الأجنبية في تزايد لكنها تظل غير كافية.

قال عضو مجلس إدارة في وكالة العمل الاتحادية الألمانية اليوم الأحد (12 يناير/كانون الثاني 2019) إن ألمانيا بحاجة ماسة إلى المزيد من القوى العاملة الماهرة من المهاجرين لسد الثغرات في سوق العمل والحفاظ على استقرار نظام الرعاية الاجتماعية بها.

ففي حزيران/يونيو 2011، كان الأجانب يمثلون نحو 20% من القوى العاملة الجديدة؛ وفي الشهر نفسه عام 2019، بلغت النسبة 60% . كما زادت نسبة القوى العاملة في ألمانيا من خارج الاتحاد الأوروبي بشكل كبير.

وصرح دانييل تيرزينباخ، عضو مجلس إدارة وكالة العمل الاتحادية، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن هناك حاجة لمزيد من القوى العاملة من الخارج لجعل نظام الضمان الاجتماعي "صامدا في المستقبل". وأضاف أن المنافسة العالمية على هذه القوى العاملة تزداد حدة. وقال: "إننا نلاحظ أن دولا مثل اليابان وكوريا الجنوبية أو دولا أنجلو-ساكسونية كلاسيكية ... تستثمر بقوة في توظيف العمالة الماهرة من الخارج".

تجدر الإشارة إلى أن قانون جديد لجذب العمالة الأجنبية الماهرة سيدخل حيز التنفيذ في ألمانيا مطلع آذار/مارس المقبل، بهدف جذب عمالة مؤهلة من دول خارج الاتحاد الأوروبي.

هـ.د/ع.ش ( د ب أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد