© رويترز | 45 مليون شخص بحاجة لمساعدات غذائية عاجلة في دول إفريقيا الجنوبية
© رويترز | 45 مليون شخص بحاجة لمساعدات غذائية عاجلة في دول إفريقيا الجنوبية

يعاني أكثر من 45 مليون شخص في دول أفريقيا الجنوبية من "جوع حاد" نتيجة الحروب والكوارث المناخية والصعوبات الاقتصادية. ووفق المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي لولا كاسترو، فقد بلغت أزمة الجوع "نطاقا لم نشهده من قبل، وتشير الأدلة إلى أنها ستزداد سوءا".

دقت الأمم المتحدة الخميس ناقوس الخطر بشأن احتمال انتشار المجاعات، إذ أصبح نحو 45 مليون شخص من سكان دول أفريقيا الجنوبية بحاجة لمساعدة غذائية عاجلة جرّاء الجفاف والفيضانات والصعوبات الاقتصادية.

وقالت المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي لولا كاسترو في بيان إن "أزمة الجوع هذه بلغت نطاقا لم نشهده من قبل وتشير الأدلة إلى أنها ستزداد سوءا".

وحذرت الوكالة من أنها لم تتمكن إلا من جمع 205 ملايين دولار (184 مليون يورو) من 489 مليون دولار تحتاج إليها.

وقالت كاسترو "في حال لم نحصل على التمويل اللازم، فلن يكون أمامنا خيار سوى مساعدة عدد أقل ممن هم بحاجة ماسة وبشكل أقل".

وساء وضع الأمن الغذائي في المنطقة جرّاء انخفاض معدلات النمو وتزايد عدد السكان والجفاف والفيضانات في وقت تعد كل من إسواتيني وليسوتو ومدغشقر وملاوي وموزمبيق وناميبيا وزامبيا وزيمبابوي الأكثر تأثّرا.

نصف سكان زيمبابوي يعانون من انعدام مزمن للأمن الغذائي

ويعيش نحو نصف سكان زيمبابوي التي تعد 15 مليون نسمة في حالة انعدام مزمن للأمن الغذائي، منهم نحو 2,2 مليون في المناطق الحضرية وخمسة ملايين في الأرياف، وفق أرقام الأمم المتحدة.

ويعاني من انعدام الأمن الغذائي نحو 20 بالمئة من سكان ليسوتو التي تعاني من الجفاف ونحو عشرة بالمئة من سكان ناميبيا.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، أشارت منظمة الصليب الأحمر في زامبيا إلى أن الجفاف خلّف نحو 2,3 ملايين شخص يعانون من "انعدام شديد للأمن الغذائي".

للمزيد- اليونيسف: طفل من بين ثلاثة في العالم يعاني من سوء التغذية

وحذّر برنامج الأغذية العالمي من أن العائلات في أنحاء المنطقة قللت استهلاكها للغذاء إذ تتخلى عن بعض الوجبات بينما يترك الأطفال المدارس ويتم بيع الأملاك والاستدانة لتعويض الخسائر الزراعية. وتعد النساء والأطفال الأكثر تأثرا.

وفي هذه الأثناء، يتوقّع العلماء المزيد من الشهور الحارة والجافّة خلال الأشهر المقبلة، وهو ما ينذر بموسم حصاد سيء آخر.

وقد يسوء الوضع أكثر إذ من المحتمل أن يطول موسم الجفاف أكثر من المعتاد، ما يؤثر على محاصيل الحبوب في نيسان/أبريل.

ويخطط برنامج الأغذية العالمي لتقديم مساعدات في موسم القحط إلى 8,3 ملايين شخص في المناطق التي تحولت مستويات الجوع فيها إلى أزمة.

نص نشر على : France 24

 

للمزيد