ANSA / وزير الداخلية السابق ماتيو سالفيني.
ANSA / وزير الداخلية السابق ماتيو سالفيني.

قال وزير الداخلية الإيطالي السابق ماتيو سالفيني في مقابلة مع صحيفة إسرائيلية، إن التواجد الكبير للمهاجرين القادمين من دول إسلامية ينشر العداء للسامية في إيطاليا، و إنه سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في حال تم انتخابه رئيسا للحكومة الإيطالية، وذلك في تصريحات رفضتها الجالية العربية في إيطاليا وأكدت رفضها معاداة السامية، داعية سالفيني للتحلي بمزيد من المسؤولية.

قال وزير الداخلية السابق ماتيو سالفيني، خلال مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هيوم" اليومية الإسرائيلية عن عودة معاداة السامية في أوروبا، إن "الوجود الكثيف للمهاجرين القادمين من دول إسلامية ينشر العداء للسامية في إيطاليا أيضا".

سالفيني: سأعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل إذا انتخبت رئيسا للوزراء

وأضاف سالفيني في المقابلة، "اعتقد أن العداء للسامية له صلة بتعزيز التطرف الإسلامي والتعصب في السنوات الأخيرة".

وتابع "الأمر مرتبط بحقيقة أن بعض الأكاديميين ووسائل الإعلام يتم حشدهم ضد إسرائيل، وخلق الكراهية تجاه إسرائيل لتبرير عدائهم للسامية".

وأوضح الوزير السابق وزعيم حزب الرابطة اليميني، أنه إذا تم انتخابه رئيسا للوزراء فسوف يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأشار إلى أن حزبه ليس لديه علاقات مع المنظمات السياسية في اليمين المتطرف مثل كاسا باوند وفورزا نوفا وفياما، التي تؤمن بالعداء للسامية والخوف من الأجانب.

>>>> للمزيد: ألمى زاديتش... أول وزيرة نمساوية من عائلة مهاجرة

العرب في إيطاليا: نرفض معاداة السامية

ودفعت تصريحات سالفيني، منظمتي "مجتمع العالم العربي في إيطاليا" و"الاتحاد الدولي لتعدد الأديان" إلى إصدار بيان أكدتا فيه أن "المسلمين والعرب في إيطاليا دائما ما كانوا يعارضون معاداة السامية".

وأضافت المنظمتان، "لا تستخدمنا كحجة للنأي بنفسك عن الحركات اليمينية المتطرفة"، وذلك ردا على اتهامات سالفيني غير العادلة بأن وجود المسلمين في إيطاليا من شأنه زيادة العداء للسامية.

وأكد البيان "نحن دائما نكافح الإرهاب والعداء للسامية وكراهية الإسلام، من منطلق موقف واضح وبناء واقتراحات واضحة تعبر عن التضامن مع كل اليهود والمسلمين والمسيحيين، ونحاور كافة المجتمعات من خلال حوار مفتوح وصادق، بما في ذلك الجالية اليهودية والجمعية الطبية اليهودية".

وقال فؤاد عودة مؤسس منظمتي "مجتمع العالم العربي في إيطاليا" و"الاتحاد الدولي لتعدد الأديان"، "إننا ندعو سالفيني بشكل مباشر لأن يكون أكثر مسؤولية واحتراما في تصريحاته عن المجتمعات العربية والإسلامية وكافة المهاجرين المقيمين في إيطاليا، الذين لم يسبق لهم أبدا عدم احترام أو مهاجمة سالفيني في السنوات الأخيرة، على الرغم من عنفه وشعاراته السياسية".

واختتم البيان قائلا " لدى إيطاليا علاقات طيبة مع الدول العربية والإسلامية، شعوبا وحكومات، بما في ذلك الحكومة الفلسطينية".
 

للمزيد