بعض من حاجيات المهاجرين التي خلفوها وراءهم قبيل إخلائهم من بورت دو لا شابيل، 14 تشرين الثاني/نوفنبر 2019. مهاجر نيوز/أرشيف
بعض من حاجيات المهاجرين التي خلفوها وراءهم قبيل إخلائهم من بورت دو لا شابيل، 14 تشرين الثاني/نوفنبر 2019. مهاجر نيوز/أرشيف

عثر الاثنين 21 كانون الثاني/يناير على جثة شاب صومالي في أحد المخيمات العشوائية شمال باريس. ومازالت ظروف وفاة الشاب المهاجر، البالغ من العمر 28 عاما، غامضة.

صباح الاثنين 21 كانون الثاني/يناير، عثر مهاجرون يقيمون في مخيم عشوائي في منطقة بورت دو أوبرفييه شمال باريس، محاذ للطريق الدائري الذي يلتف حول العاصمة الفرنسية، على جثة شاب مهاجر صومالي داخل خيمته.

المهاجرون اتصلوا مباشرة بمنظمة "أطباء العالم"، وهي منظمة غير حكومية تقدم المساعدة الطبية للمهاجرين المشردين، حيث حضر فريق منها حاولوا "إنعاش" الضحية الذي يبلغ من العمر 28 عاما، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك.

جولي لافايسيير، من جمعية "أوتوبيا 56" الإنسانية التي تعنى بشؤون المهاجرين المشردين في المنطقة، قالت إن "المهاجر وصل إلى باريس قبل عدة أشهر، وفرق عملنا تعرفه جيدا".

لافايسيير أكدت عدم تمكن فريق أطباء العالم من إنعاش الضحية.

للمزيد: بعد إخلاء مخيمات المهاجرين شمال باريس.. ما الذي تغير؟

وفتحت شرطة الدائرة 18 للعاصمة الفرنسية تحقيقا للوقوف على أسباب وفاة المهاجر.

ووفقا للمعطيات الأولية المتوافرة حول الشاب، فقد تقدم بطلب لجوء في فرنسا في الثاني من تشرين الثاني/يناير الحالي في باريس.

وبعد أكثر من شهرين على إخلاء منطقة بورت دو لا شابيل شمال شرق باريس من مخيمات المهاجرين، قالت شرطة المنطقة الباريسية إنه قد "آن الأوان لإخلاء المخيمات المنتشرة في بورت دو أوبرفييه"، حيث يعيش عدد يتراوح بين 1000 و2000 مهاجر في ظروف سيئة.

 

للمزيد