صورة أثناء العمليات الأمنية. المصدر: الموقع الرسمي للانتربول
صورة أثناء العمليات الأمنية. المصدر: الموقع الرسمي للانتربول

توقيف أكثر من 200 شخص متهم بالتهريب والإتجار بالبشر الشهر الماضي في ثماني دول في البلقان وتركيا. وتم خلال العملية، التي أطلق عليها اسم "ثيسيوس" (تيمنا بأحد ملوك أثينا الأسطوريين)، إطلاق سراح 89 من المهاجرين الذين وقعوا ضحايا لتجار بشر.

أعلنت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) الأربعاء 22 يناير/كانون الثاني، أن عملية كبيرة شارك فيها 3000 ضابط شرطة في ثماني دول في البلقان، بما في ذلك مولدوفا وألبانيا وتركيا، أسفرت عن اعتقال أكثر من 200 شخص متهمين بالتهريب والإتجار بالبشر.

وتم تحرير 89 ضحية على الأقل من ضحايا الاتجار بالبشر، بينهم سبعة أطفال، في العملية التي تسمى ثيسيوس. ووفقا للإنتربول تم إجبار الضحايا على ممارسة الدعارة والعمل القسري والتسول.



وقال يورجين ستوك، الأمين العام للإنتربول، في بيان "جماعات الجريمة المنظمة تفترس الأشخاص المستضعفين، وتقوم بتهريبهم عبر الحدود بطريقة غير مشروعة مقابل مبالغ مالية كبيرة".

وأضاف "بالنسبة للبعض، انقطع الاتصال بعد الرحلة، ولكن بالنسبة للبعض الآخر، فإن الوصول لم يكن سوى بداية لسنوات مظلمة من العمل".

وطريق البلقان هو الطريق الرئيسي الذي يستخدمه المهاجرون من آسيا والشرق الأوسط للوصول إلى أوروبا الغربية.

وفقا للوكالة الأوروبية لإنفاذ القانون (يوروبول)، سلك حوالي 6600 شخص هذا الطريق في عام 2018 عبر الاختباء في الشاحنات التي تعبر الحدود.


 

للمزيد