سفينة أوشن فايكنغ الإنسانية في ميناء ميسينا الإيطالي، 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2019. تويتر
سفينة أوشن فايكنغ الإنسانية في ميناء ميسينا الإيطالي، 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2019. تويتر

نفذت أوشن فايكنغ ليل السبت الماضي عملية إنقاذ جديدة في المتوسط، انتشلت خلالها 184 مهاجرا كانوا على وشك الغرق. وبهذا يرتفع عدد المهاجرين المتواجدين على متن السفينة إلى 407، تنتظر تحديد ميناء آمن لها ليتم إنزالهم فيه.

مازالت سفينة أوشن فايكنغ تنتظر في عرض المتوسط أن يتم تعيين ميناء آمن لها لتتمكن من إنزال 407 مهاجرين على متنها، من بينهم نساء حوامل وأطفال.

وكانت السفينة، التي تشغلها كل من "إس أو إس ميديتيرانيه" بالاشتراك مع "أطباء بلا حدود"، قامت بانتشال هؤلاء المهاجرين خلال عدد من عمليات الإنقاذ التي نفذتها قبالة السواحل الليبية.

ونفذ طاقم "أوشن فايكنغ" آخر عملية إنقاذ ليل أمس الأحد، عندما تم انتشال 184 رجلا وامرأة وطفلا كانوا على متن زورقين مطاطيين. وتم إنقاذ المجموعة الأولى المؤلفة من 102 مهاجر على بعد نحو 82 ميلا بحريا من السواحل الليبية. أما المجموعة الثانية المؤلفة من 82 مهاجرا، فتم إنقاذهم ضمن منطقة البحث والإنقاذ المالطية.



وأنقذت السفينة السبت، في منطقة البحث والإنقاذ المالطية، 72 مهاجرا كانوا على متن قارب على وشك الغرق.

ومنذ 2018، قام خفر السواحل الليبي، بتفويضي أوروبي، بتنسيق عمليات الإنقاذ في منطقة ضخمة خارج المياه الإقليمية الليبية.



وحسب منظمة "إس أو إس ميديتيرانيه"، ليس باستطاعة ليبيا تنفيذ عمليات الإنقاذ في المتوسط نتيجة للظروف الأمنية والسياسية التي تمر بها حاليا.

وسجلت منظمة الهجرة العالمية 1,283 حالة وفاة في المتوسط منذ 2019.

وتعتبر الطريق البحرية بين شمال أفريقيا وإيطاليا الأكثر خطورة، حيث قضى عليها 19,164 مهاجرا غرقا منذ خمس سنوات.

 

للمزيد