ANSA / أطفال لاجئون يشاركون في أحد الفصول الدراسية في تونس. المصدر: أسيلي.
ANSA / أطفال لاجئون يشاركون في أحد الفصول الدراسية في تونس. المصدر: أسيلي.

أطلق المعهد العربي لحقوق الإنسان، وهو منظمة غير حكومية مقرها تونس، أول منصة إلكترونية باللغة العربية حول قضايا الهجرة واللجوء في تونس. وتوفر المنصة نصوصا قانونية وأبحاثا علمية في مجال اللجوء، وتنشر آخر الإحصائيات بشأن طالبي اللجوء في البلاد، والعديد من قصص النجاح الخاصة بهم.

دشن المعهد العربي لحقوق الإنسان، بالشراكة مع مكتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تونس، أول منصة باللغة العربية على شبكة الإنترنت حول قضايا اللجوء في تونس.

نصوص قانونية وأبحاث علمية

وذكرت هاجر الشهبي الحبشي، مديرة البرامج بالمعهد العربي لحقوق الإنسان، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، أن هذه المنصة تعد الأولى من نوعها من حيث جمع البيانات العلمية والتحريرية المكتوبة باللغة العربية، والمتعلقة بقضايا اللجوء في تونس.

وتستهدف المنصة كل المهتمين بقضايا اللجوء من الباحثين والصحفيين والمحامين الذين غالبا ما يواجهون صعوبات في الحصول على المعلومات باللغة العربية، وفقا للحبشي.

وأشارت المسؤولة بالمركز العربي لحقوق الإنسان إلى أن المنصة تحتوي على نصوص قانونية وأبحاث علمية في مجال اللجوء، وكذلك آخر الإحصائيات بشأن اللاجئين وطالبي اللجوء في تونس.

وتوفر المنصة الإلكترونية قائمة بأسماء الخبراء والمشاركين والمنظمات الوطنية والدولية المتخصصة في تلك القضايا، بالإضافة إلى العديد من القصص الناجحة المتعلقة باللجوء.

كما وتوفر محتوى ثرياً يمكن المتخصصين من الاستفادة من التعليم الإلكتروني بشأن قضايا اللجوء، وتحديد مختلف التصورات المرتبطة بقضايا اللجوء، إلى جانب تحديد محتوى البرامج التدريبية والمؤتمرات الدولية التي ينظمها المعهد العربي لحقوق الإنسان بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين.

>>>> للمزيد: ‏"ذا بلاك بوست": موقع إخباري للمهاجرين لنقل تجاربهم بأنفسهم

أكثر من 3 آلاف طالب لجوء في تونس

وتستهدف منصة اللجوء في تونس بشكل خاص الصحفيين ومنتجي المحتوى من خلال البوابة الصحفية، وهي مبادرة تهدف إلى دعم احترام الأسس الأخلاقية المهنية وقواعد مدونة السلوك خلال تغطية قضايا الهجرة واللجوء.

ووفقا للبيانات المتاحة على المنصة، فإن إجمالي اللاجئين وطالبي اللجوء في تونس بلغ 3117 شخصا، من بينهم 1396 امرأة تتراوح أعمارهن ما بين 18 إلى 59 عاما.

وينتمي معظم هؤلاء الأشخاص إلى دول ساحل العاج وإريتريا وغينيا ومالي والكاميرون.

وتشير الإحصائيات إلى أن 57% من اللاجئين وطالبي اللجوء دخلوا تونس برا خلال عام 2019، بينما وصل 32% منهم عن طريق البحر، و11% جوا.

ويمكن متابعة المنصة على الرابط التالي: https://www.asile.tn
 

للمزيد