العلم البلجيكي/أرشيف
العلم البلجيكي/أرشيف

عثرت الشرطة البلجيكية شرق البلاد صباح أمس الأحد على ثمانية مهاجرين داخل مقطورة شاحنة مبردة. ولم تكشف السلطات جنسية المهاجرين، إلا أنها أكدت على السعي لتوقيف السائق الذي لم يكن في المكان.

تلقت شرطة مدينة غيل البلجيكية شرق البلاد، اتصالا ليلة السبت من شخص قال إنه عالق مع آخرين في مقطورة شاحنة تبريد، في منطقة الترانزيت (موقع عبور الشاحنات).

مباشرة، عمدت الشرطة إلى البحث عن الشاحنة، حيث تم تحديد مكانها غرب المدينة، بعد أن تم تعقب موقع الاتصال.

وحوالي الساعة السادسة من صباح أمس الأحد 2 شباط/فبراير، وصلت الشرطة إلى موقع الشاحنة التي تحمل لوحات تسجيل إسبانية، حيث قام عناصر من فوج الإطفاء بخلع أبواب المقطورة المبردة، وكان بداخلها ثمانية أشخاص تخدرت أطرافهم من البرد.



وتم نقل المهاجرين الثمانية إلى المستشفى، حيث تمكن ستة منهم المغادرة بعد وقت قصير إلى مقر الشرطة، في حين بقي اثنان لإخضاعهما للمزيد من الرعاية الطبية.

بعهدة الشرطة

متحدث باسم الشرطة المحلية قال "حتى الآن، بات المهاجرون الثمانية بعهدتنا. لم يكن بينهم أي قاصرين أو نساء حوامل. نعتقد أن المهاجرين قدموا من الشرق الأوسط، إلا أن تلك المعلومة تحتاج للمزيد من التحقق".

وأكد المتحدث أن الشرطة أخذت بصمات المهاجرين وصورهم، ليتم إرسالها إلى الجهات المختصة في البلاد.

للمزيد: بلجيكا: سنزيد من قرارات المغادرة الإجبارية... ولن نتهاون مع "متسوّقي اللجوء"

كما ستقوم الشرطة بمحاولة العثور على السائق، الذي لم يتمكن أحد من تحديد مكانه حتى اللحظة. ووفقا للشرطة، فإن هذه الخطوة مهمة لرصد مهربي البشر المسؤولين عن إدخال هؤلاء المهاجرين إلى البلاد والمتهمين بتعريض حياتهم للخطر لتكديسهم داخل مقطورة شاحنة مبردة.

الهدف بريطانيا

وتأتي هذه الحادثة لتذكر بفاجعة شاحنة الجثث التي تم اكتشافها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بالقرب من لندن، حيث كان بداخلها 39 جثة لمهاجرين قضوا اختناقا.

والأسبوع الماضي، عثرت الشرطة البلجيكية على 23 مهاجرا، من بينهم ثلاث نساء، في شاحنة مبردة بالقرب من ميناء زيبروغ البلجيكي.

وكانت منظمة "فرنسا أرض لجوء" قد نشرت تقريرا في 2017 يرصد مسار المهاجرين القادمين من جنوب شرق آسيا، حيث تبدأ رحلتهم من هانوي باتجاه موسكو، بعد أن يكونوا قد استحصلوا على تأشيرة سياحية، ليتوجهوا من هناك إلى بلجيكا ففرنسا ليصلوا بنهاية المطاف إلى بريطانيا.

 

للمزيد