السياج الحدودي الفاصل بين المجر وصربيا/ ANSA/ أرشيف
السياج الحدودي الفاصل بين المجر وصربيا/ ANSA/ أرشيف

نددت منظمة أطباء بلاد حدود باستخدام العنف "المنهجي" من قبل الشرطة المجرية ضد المهاجرين. وكانت الحكومة المجرية تبنت قانونا يسمح باحتجاز جميع المهاجرين الذين دخلوا إلى أراضيها، ما وتر علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.


قالت منظمة أطباء بلا حدود إن الشرطة المجرية تستخدم العنف "بشكل منهجي" ضد المهاجرين الذين يحاولون التسلل إلى أراضيها. وتحدثت المنظمة عن تعرض المهاجرين للضرب، واستعمال الشرطة للغاز المسيل للدموع ضدهم، حتى أن البعض منهم انتزعت منهم أحذيتهم في عز البرد.


وأوضح المدير العام للمنظمة كريستوفر ستوك "يبدو أن الأمر لا يتعلق بشرطي أو شرطيين وإنما بمسألة منهجية، منظمة، روتينية"، علما أن وسائل إعلامية دولية، تحدثت في مناسبات عن تعنيف الشرطة المجرية للمهاجرين.


توتر العلاقات المجرية الأوروبية


ويأتي ذلك في إطار العلاقات المتوترة بين المجر والاتحاد الأوروبي بسبب سياسة بودابست المتشدد إزاء المهاجرين، حيث تبنت قانونا مثيرا للجدل، ينص على تجميع المهاجرين المتواجدين في البلاد في مراكز احتجاز على الحدود في انتظار البت في طلبات تسوية أوضاعهم.


وفي محاولة منه للدفاع عن القانون، قال رئيس الحكومة المجرية إنه ينص على احتجاز المهاجرين لحماية أوروبا من الهجمات الإرهابية، حسب رأيه، واعتبر أن الهجرة "حصان طروادة للإرهاب". وكانت المجر أجبرت على إلغاء قانون مماثل بضغط من الاتحاد الأوروبي في 2013.


وانتقدت الوكالة الأوروبية للاجئين هذا القانون، حيث اعتبرت أنه "سيكون له تأثير جسدي ونفسي رهيب على النساء والأطفال والرجال، الذين عانوا حتى الآن بشكل كبير".


وكانت المجر شيدت جدارا في 2015 لمنع المهاجرين من عبور أراضيها نحو أوروبا الغربية، ثم أنهت أشغال بناء تشييد جدار ثان على الحدود مع صربيا، مجهز بتجهيزات حديثة للحيلولة دون تسلل المهاجرين أراضيها.



مهاجر نيوز


 

للمزيد