مهاجرون في مضيق جبل طارق. أرشيف/رويترز
مهاجرون في مضيق جبل طارق. أرشيف/رويترز

فككت الشرطة الإسبانية شبكة من المهربين مكونة من 26 عضوا قاموا بتهريب 900 مهاجر معظمهم جزائريون، إلى إسبانيا. وبلغت أرباح الشبكة، وفقا للشرطة، مليون ونصف يورو في عام 2019.

أعلنت الشرطة الإسبانية تفكيك شبكة من المهربين الجزائريين الاثنين 3 شباط/فبراير، وتم القبض على 26 شخصا مشتبه بتنظيمهم عمليات تهريب المهاجرين بشكل رئيسي إلى مقاطعتي ألميريا وأليكانتي.

وسهّلت الشبكة دخول 900 مهاجر معظمهم من الجزائريين، إلى إسبانيا بطريقة غير شرعية بتكلفة تبلغ 2500 يورو لكل شخص.

وأشارت الشرطة في بيان إلى أن أعضاء الشبكة كانوا يعملون بين الجزائر ومقاطعتي ألميريا الإسبانية (جنوب) وأليكانتي (جنوب شرق). وكانت الشبكة تستخدم قوارب سريعة لعبور بحر البوران في ثلاث ساعات انطلاقا من سواحل وهران شمال شرق الجزائر.

وتم أيضا تنظيم رحلات بين طنجة شمال المغرب ومدينة الجزيرة الخضراء الإسبانية.

وأضاف البيان "كان يتعين على كل مهاجر أن يدفع ما بين ألفين و2500 يورو، و500 يورو إضافية للنقل بالسيارة إلى مدن في جنوب وشرق إسبانيا".

ووفقا للشرطة، حصلت الشبكة على "أكثر من مليون ونصف يورو"، في عام 2019.

وفي حزيران/يونيو الماضي، قُبض على سبعة مواطنين جزائريين يشتبه بتنظيمهم عمليات هجرة سرية من الجزائر إلى إسبانيا.

 


 

للمزيد