وزير الخارجية الألماني هورست زيهوفر
وزير الخارجية الألماني هورست زيهوفر

إصلاح سياسة اللجوء من أولويات هورست زيهوفر خلال فترة رئاسة ألمانيا لمجلس الاتحاد الأوروبي. هذا ما أكده وزير الداخلية الألماني خلال مؤتمر الشرطة الأوروبي في برلين. زيهوفر وضع خطوات لإصلاح سياسة اللجوء

يعتزم وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر جعل سياسة اللجوء وتبادل البيانات من محاور الاهتمام الرئيسية لبلاده خلال فترة رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من هذا العام2020.

وقال زيهوفر أمس الثلاثاء (04 فبراير/شباط)  خلال مؤتمر الشرطة الأوروبي في برلين إن "الاتفاق الأخضر" الذي أعلنته رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين لتحقيق المزيد من الحماية للمناخ أمر يدعمه تماما، مضيفا في المقابل أن إصلاح سياسة اللجوء الأوروبية المشتركة مهمة بنفس القدر على الأقل، وذلك لتقويض الأحزاب المتطرفة. وأشار زيهوفر إلى أن هناك أوجه قصور كبيرة ملحوظة في حماية الحدود الخارجية للاتحاد وتطبيق ما يسمى بقواعد دبلن، موضحا أن إجراءات دبلن لإعادة طالبي اللجوء غير فعالة، وقال: "لا نتلقى حتى ردا على خطاباتنا من معظم الدول".

تجدر الإشارة إلى أن نظام دبلن يحدد أي دولة في الاتحاد الأوروبي تختص بالنظر في طلب أحد المتقدمين باللجوء، وفي المعتاد تكون الدولة المختصة هي أول دولة سجلت السلطات فيها طالب اللجوء. وقال زيهوفر: "أنوي أن نجعل الأمن أحد النقاط الرئيسية للرئاسة الألمانية (للاتحاد الأوروبي)"، موضحا أنه يندرج تحت هذا الموضوع توسيع إمكانيات تبادل البيانات بين سلطات الأمن في أوروبا، بالإضافة إلى مواصلة الاستفادة من إمكانيات بريطانيا في القضايا الأمنية حتى عقب خروجها من الاتحاد، موضحا أن هذا يصب في المصلحة الأوروبية الخاصة، مضيفا أن من يعارض ذلك يتسم بـ"ضيق الأفق".

ويرى زيهوفر أيضا أن وكالة "فرونتكس" لحماية الحدود الأوروبية بحاجة أيضا إلى تعزيز عمالتها على نحو أقوى مما هو مخطط له حتى الآن

 

د.ص (د ب أ)

 

للمزيد