ANSA / زوار في المتحف المصري في تورينو بإيطاليا. المصدر: إي بي إيه / أليساندرو دي ماركو.
ANSA / زوار في المتحف المصري في تورينو بإيطاليا. المصدر: إي بي إيه / أليساندرو دي ماركو.

انضمت ثمانية متاحف في مدينتي فلورنسا وتورينو الإيطاليتين، إلى شبكة الملتقى الدولية، التي تهدف إلى تدريب لاجئين ومهاجرين لكي يصبحوا مرشدين في المتاحف، مما يؤدي إلى تعزيز الاندماج والتبادل الثقافي.

انضم المتحف المصري في تورينو وسبعة متاحف في فلورنسا، تلتزم ببرنامج "أمير"، الذي يدعم نشاطات الوساطة الثقافية للمواطنين الأجانب، إلى شبكة الملتقى الدولية.

تعزيز الاندماج والتبادل الثقافي

وتم إطلاق هذه الشبكة في عام 2015، بهدف تدريب لاجئين ومهاجرين لكي يصبحوا مرشدين بالمتاحف، وتضم الشبكة 15 متحفا أوروبيا، كجزء من برنامج يشمل طالبي لجوء ولاجئين ومهاجرين.

ومن بين المتاحف المشاركة في الشبكة كل من متحف الفن الإسلامي في بيرجامون، ومتحف بودي في برلين، ومتحف جامعة أوكسفورد، والمتحف التاريخي في بيرن.

وتتلخص أهداف المشروع، الذي تم إطلاقه في برلين أولا، في تعزيز الاندماج والتبادل الثقافي، ودعم المشاركة النشطة للمواطنين الجدد في الثقافة والمجتمع المحلى، وخلق فرص للتعاون على المستوى الأوروبي.

وسوف يقوم كافة أعضاء الشبكة بتنظيم اليوم الأوروبي الأول في ميونيخ في آذار/ مارس القادم، والذي سيخصص لهذا المشروع بمبادرات محددة في كل متحف.

وكان المتحف المصري في تورينو أول من شارك في البرنامج، بفضل عدة مبادرات ضمت مشاركين من مختلف الدول وكذلك المؤسسات والمعاهد في المنطقة.

وقام المتحف أيضا بتنظيم دورات تدريبية لمجموعة نساء من شمال أفريقيا، واللاتي أصبحن الآن وسيطات ثقافيات للغة العربية، كما نظم دورات في اللغة الإيطالية لشباب المهاجرين الذين درسوا الفن المصري.

وفي فلورنسا، قامت مجموعة من المتاحف خلال العام 2018 بتنظيم مشروع أطلق عليه اسم "أمير"، لدعم مبادرات الوساطة الثقافية، التي قدمها المواطنون الأجانب في المتاحف.

وضم المشروع سبعة متاحف في فلورنسا وفيسولي، هي المتحف والمنطقة الأثرية في فيسولي، ومتاحف بانديني، وبريمو كونتي، وبالاتسو فيتشيو، ونوفيشينتو، وديلي أنوسينتي.

>>>> للمزيد: عشرات المهاجرين يتحولون إلى مرشدين سياحيين في متاحف فلورنسا الإيطالية

شبكة الملتقى الدولية

وتم إنشاء شبكة الملتقى في عام 2015، عندما بدأ متحف الفن الإسلامي في برلين مشروعا لتدريب لاجئين ومهاجرين من ذوي الأصول السورية والعراقية لكي يصبحوا مرشدين في المتاحف، وكان دورهم تطوير وقيادة الجولات للاجئين من خلال لغتهم الأولى.

ويهدف المشروع الذي يحمل عنوان "الملتقى: المتحف كنقطة التقاء ــ اللاجئون كمرشدين في متاحف برلين" إلى تسهيل تبادل تجارب الثقافات المختلفة، وتم إنشاؤه لتشجيع المشاركة الثقافية الفعالة من خلال مؤسسات ثقافية مخصصة.

وجرى توسيع المشروع في ذلك الوقت ليضم ثلاثة متاحف إضافية تابعة للدولة، هي متحف بودي، والمتحف الألماني التاريخي، ومتحف فنون الشرق الأدنى القديمة.

وتلقى هذا المشروع الرائد على المستوى الأوروبي، العديد من الجوائز الدولية، ويضم إلى جانب متاحف أخرى كل من متحف بيت ريفرز ومتحف تاريخ العلوم في أوكسفورد ومتحف التاريخ في العاصمة السويسرية "بيرن".

وتم تدريب الوسطاء على أيدي رؤساء الأقسام التعليمية في كل متحف مشارك في الشبكة، وذلك لإعطاء الزوار وجهات نظر مختلفة عن التراث الأوروبي، ويحصل الوسطاء أيضا على فرصة لمناقشة الاختلافات الثقافية التي من شأنها إعطاء قيمة مضافة لتاريخ الفن الأوروبي.
 

للمزيد