ANSA / مهاجرون في المناطق الريفية بين سان سيفيرو ورينانو جارانيكو في بوليا. المصدر: أنسا / فرانكو كوتيللو.
ANSA / مهاجرون في المناطق الريفية بين سان سيفيرو ورينانو جارانيكو في بوليا. المصدر: أنسا / فرانكو كوتيللو.

أدت العواصف وسوء الأحوال الجوية في المناطق الريفية بالقرب من مدينة فوجيا شمال إيطاليا، إلى تضرر 20 خيمة يسكنها مهاجرون يعملون في مزارع المنطقة. وكانت هذه الخيام قد أقيمت الشهر الماضي، بعد أن أتت حرائق اندلعت في الثالث من كانون الأول/ ديسمبر الفائت على 200 من المنازل العشوائية، التي كان يعيش فيها نحو 400 مهاجر.

تمكن مهاجرون من العثور على ملاجئ تقيهم من البرد داخل حاويات ومنازل صفيح يسكنها مهاجرون آخرون، في المنطقة الريفية بالقرب من فوجيا، بعد أن أدت رياح عاتية إلى إصابة خيمهم بأضرار كبيرة، وفقا لما ذكرته السلطات المحلية.

العواصف بعد الحرائق

وكانت مدينة الخيام الجديدة، التي تضررت بشدة نتيجة سوء الأحوال الجوية، قد تم إنشاؤها الشهر الماضي بعد أن دمرت حرائق سابقة حصلت في 3 كانون الأول/ ديسمبر الفائت، 200 من المنازل العشوائية.

وأدت تلك الحرائق حينها إلى تشريد 400 مهاجر، أصبحوا بلا مأوى في المنطقة الريفية بين سان سيفيرو ورينانو غارانيكو.

للمزيد: بلجيكا: فتح تحقيق في حرق مركز لاستقبال طالبي اللجوء

حلول بديلة لإسكان العمال المهاجرين

واجتمع رافايلي غراسي، محافظ فوجيا، قبل أيام مع عدد من ممثلي إقليم بوليا ومجلس مدينة سان سيفيرو والحماية المدنية والشرطة لبحث الوضع.

وأوضح المحافظ أن معظم خيام المخيم الجديد قد تضررت، وقال "نعمل حاليا على تقييم الحلول البديلة من أجل إيواء العمال المهاجرين، وسنطلب من سلطات إقليم بوليا مزيدا من نماذج الإسكان مثل الحاويات".

وكان المجمع السكني الجديد قد تم بناؤه بعد اندلاع حريق في 3 كانون الأول / ديسمبر الماضي، وضم 25 خيمة و32 حاوية كانت تستضيف 280 مواطنا أجنبيا، إضافة إلى 130 شخصا آخرين كانوا يعيشون في الخيام.

 

للمزيد