تريد اليونان استبدال مراكز استقبال اللاجئين الحالية على الجزر بمراكز مغلقة والحد من حركة اللاجئين
تريد اليونان استبدال مراكز استقبال اللاجئين الحالية على الجزر بمراكز مغلقة والحد من حركة اللاجئين

تخطط اليونان لإقامة مراكز احتجاز بدل مراكز الاستقبال الحالية على جزرها في بحر إيجه بعد ردود الفعل الغاضبة من بعض المهاجرين والسكان في أماكن قريبة، على تكدس المخيمات. وتسعى الحكومة لتسريع البت في طلبات اللجوء وعمليات الترحيل إلى تركيا.

قال وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراكيس إن بلاده سوف تبدأ تشييد مراكز استقبال جديدة للبت في طلبات المهاجرين في آذار/ مارس المقبل. وأعلن أمس الاثنين (10 شباط/ فبراير 2020) أن المراكز التي ستقام في جزر ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس في بحر إيجة سوف تنتهي في غضون 90 يوما من بداية التشييد.

ويريد رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس إغلاق ما يطلق عليها النقاط الساخنة التي أقيمت على الجزر عام 2016 للنظر في طلبات اللجوء المقدمة من آلاف المهاجرين الذين وصلوا من دول مثل سوريا عبر تركيا. ولكن المخيمات لم تكن قادرة على مواصلة العمل أمام ضغط أعداد الوافدين وأصبحت مكتظة عن آخرها. وينتظر آلاف المهاجرين على الجزر للنظر في طلباتهم للجوء، ويقيم أغلبهم في خيمات مكدسة تعرف باسم مراكز الاستقبال.

واحتج المهاجرون على جزيرة ليسبوس الأسبوع الماضي على الظروف المعيشية السيئة في حين خرج سكان الجزيرة في الشوارع مطالبين بإغلاق مراكز الاستقبالوقال ستيليوس بيتساس المتحدث باسم الحكومة في بيان "قررت الحكومة إغلاق المنشآت الحالية المتسمة بالفوضى وإقامة منشآت محكومة ومغلقة".

واتخذت الحكومة المحافظة التي انتخبت في يوليو/ تموز الماضي موقفا أشد تجاه المهاجرين مقارنة بموقف حزب سيريزا اليساري الذي قاد الحكومة السابقة. واستحدثت الحكومة الحالية تشريعات قالت إنها ستسهل معالجة طلبات اللجوء كما طرحت عطاء لبناء سياج عائم في بحر إيجه تأمل أن يردع المهاجرين الذين يأتون من تركيا على طوافات.

يشار إلى أن المنشآت الجديدة تقع ضمن خطط الحكومة لتسريع عمليات الترحيل والبت في الطلبات. وقال ميتاراكيس: "نحن نخطط لترحيل مئتي مهاجر أسبوعيا إلى تركيا". وعلى عكس المخيمات القائمة، سوف يتم السماح للأشخاص المقيمين في المخيمات الجديدة بالخروج عند حصولهم على إذن ولكن حتى المساء فقط.

ولتسريع عملية البناء، أصدرت الحكومة مرسوما يسمح بتأميم الأراضي حيثما اقتضت الضرورة، مع دفع تعويضات لأصحابها. وسعيا للحد من تدفق الأشخاص، تعزز الحكومة اليونانية تواجد شرطة الحدود بـ1200 شرطي على الجزر وعلى طول الحدود البرية مع تركيا. وفي عام 2018، وصل نحو 50 ألف مهاجر من تركيا بينما وصل العدد العام الماضي لأكثر من 74 ألف وهو الأعلى منذ 2016.

 ع.ج

 

 


 

للمزيد