أرشيف
أرشيف

أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن طواقمها في طرابلس قدمت العناية الطبية لـ81 مهاجرا، اعترضت دورية لخفر السواحل الليبي قاربهم وهم في طريقهم إلى أوروبا. وذكّرت المنظمة بالأوضاع الصعبة التي يعيشها المهاجرون هناك، مستعيدة تجربة قصف مركز تاجوراء الذي راح ضحيته العشرات من المهاجرين.

اعترضت دورية تابعة لخفر السواحل الليبي قاربا على متنه 81 مهاجرا، من ضمنهم 18 امرأة وأربعة أطفال، قبالة السواحل الليبية، وأعادتهم إلى طرابلس.

ووفقا لمنظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، فإن الدورية اعترضت القارب مساء الاثنين، وأعادت المهاجرين الذين كانوا على متنه إلى طرابلس، حيث قامت فرق المنظمة بتقديم الإسعافات الضرورية لهم. ولم تحدد المفوضية جنسيات المهاجرين أو الأماكن التي قدموا منها.

وأوردت المنظمة الأممية الأسبوع الماضي أن مجمل عدد المهاجرين الذين اعترضتهم دوريات خفر السواحل في المتوسط ارتفع بنسبة 121%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وتعتبر ليبيا مقصدا رئيسيا للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا، هربا من الفقر في أفريقيا والحروب في الشرق الأوسط.

وسعيا منه لوقف تدفق المهاجرين على سواحل البلدان الأعضاء فيه، قدم الاتحاد الأوروبي تمويلات متعددة لخفر السواحل الليبي، فضلا عن تدريب عناصره، لضبط القوارب المحملة بالمهاجرين وإعادتها إلى ليبيا، حيث يتم إيداعهم في مراكز احتجاز تديرها وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق الوطني.

وتواجه المنشآت والمراكز المخصصة لاحتجاز المهاجرين في ليبيا انتقادات حادة، بسبب الخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تحدث بداخلها ضد المهاجرين، والتي تفاقمت عقب اندلاع المعارك بين قوات المشير حفتر وقوات حكومة الوفاق.

وأفادت المنظمة أن القتال لم يوفر تلك المراكز، مذكرة بقصف مركز تاجوراء في تموز / يوليو الماضي، الذي راح ضحيته العشرات من المهاجرين. واعتبرت أن هذا الهجوم يعتبر الأكثر دموية بحق المنشآت المدنية في البلاد، وأنه سلط الضوء على الأهوال التي يعيشها المهاجرون في ليبيا.

وذكرت الهجرة الدولية في بيانها أن مواقع مراكز الاحتجاز معروفة لدى كافة أطراف النزاع في ليبيا.

 

للمزيد