ANSA / طفلة صغيرة على متن سفينة إنقاذ المهاجرين "ماري يونيو"، ضمن مجموعة من المهاجرين الآخرين في 29 آب / أغسطس 2019. المصدر / أنسا / منقولة
ANSA / طفلة صغيرة على متن سفينة إنقاذ المهاجرين "ماري يونيو"، ضمن مجموعة من المهاجرين الآخرين في 29 آب / أغسطس 2019. المصدر / أنسا / منقولة

قام ليولوكا أورلاندو، عمدة مدينة باليرومو في صقلية يوم الإثنين، بمنح المواطنة الشرفية للمدينة إلى طواقم ثلاث سفن شاركت في إنقاذ حياة البشر في البحر المتوسط.

حصل القبطان بيترو ماروني وطاقم سفينتي إنقاذ المهاجرين "ماري يونيو" و"سي ووتش" يوم الإثنين، على المواطنة الشرفية لمدينة باليرمو، وكذلك كارلو جيارانتانو قبطان قارب الصيد أكورزيوجيا رانتانو.

وكان قارب الصيد قد توقف عن عمله من أجل إنقاذ بعض المهاجرين في البحر، وتم منح هذا التكريم من قبل ليولوكا أورلاندو، عمدة باليرمو. 

وكتبت منظمة "ميدترانيا سيفنغ هيومانز"، وهي المنظمة غير الحكومية المسؤولة عن السفينة ماري يونيو، على صفحتها على فيس بوك "هذا اليوم يجعلنا نشعر بالسعادة والفخر، واعتبارا من اليوم (الإثنين) فسوف يرفرف علم باليرمو بشكل أكثر قوة على ماري يونيو، شكرا لكم".

من أجل القيام بالإنقاذ في البحر بشجاعة

وقال بيان يوضح أسباب منح المواطنة الشرفية "من أجل الشجاعة وتحمل المسؤولية الكاملة لفعل ذلك، ووفقا للإجراءات الدستورية والدولية المتعلقة بعمليات الإنقاذ في البحر، وانطلاقا من واجب إنقاذ أولئك الذين يتعرضون للخطر ونقلهم إلى ميناء آمن احتراما لحقوق الإنسان، ووفقا لرؤية ترفض كافة أشكال الأنانية التي تدافع عن الحياة دائما بكل وسيلة، والعمل على منع أي شخص من مواجهة الموت في محاولته الوصول إلى السواحل الأوروبية، والسير إلى الأمام في معركة من أجل البشرية جمعاء مما يجعل قوانين الطوارئ في البحر تسود على أمل أن يحترمها الجميع وليس لكي يتم استغلالها لأغراضنا السياسية".

وأضاف البيان "ومن أجل شغف والتزام الرجال والنساء الذين يعملون على متن السفن كل يوم، يساعدون على خلق مدينة مفتوحة وداعمة، ومن أجل احترام حياة الإنسان ومنح الأمل لأولئك الذين فقدوه، ومد الجسور بين البحر والأرض وإعادة بناء الإنسانية والدفاع عن حقوق كل البشر ".

>>>> للمزيد: أزمة سي-ووتش 3.. حرب خفية بين الاتحاد الأوروبي والمنظمات غير الحكومية؟

وقد تسلم كل من ألسياندر سيكوربا ولوكا كساريني المواطنة الشرفية بالنيابة عن طاقم ماري يونيو.

وقالت سيكوربا "باعتباري من سكان باليرمو، فأنا أشعر بالسعادة لأن مدينتي قد أثبتت مرة أخرى أنها أرض الجسور لا أرض الحواجز، وأنها ميناء آمن للبحر المتوسط الذي يجب أن يتوقف عن كونه مقبرة وموقعا للجرائم مثل تلك التي ترتكب في ليبيا".

وقال ماروني، قبطان السفينة ماري يونيو، "حتى الأمس، كنت الرجل الذي تم القبض عليه ببساطة من أجل قيامه بإنقاذ وإحضار بعض الناس إلى بر الأمان، واليوم فأنا أتسلم المواطنة الشرفية من باليرمو، والاعتراف بأن هذا أمر عظيم بالنسبة لي ولكل الطاقم".
 

للمزيد