ANSA / نازحون يحملون متعلقاتهم خلال فرارهم من القتال بين القوات الحكومية والمتمردين في مدينة سراقب قرب إدلب، سوريا، يوم 28 كانون الثاني / يناير. المصدر / إي بي إي / يحي نعمة
ANSA / نازحون يحملون متعلقاتهم خلال فرارهم من القتال بين القوات الحكومية والمتمردين في مدينة سراقب قرب إدلب، سوريا، يوم 28 كانون الثاني / يناير. المصدر / إي بي إي / يحي نعمة

تزداد الأوضاع سوءا في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا، بسبب الاشتباكات بين القوات التركية وقوات الجيش السوري، ما دفع بالآلاف من السكان والنازحين للفرار من المحافظة.

دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر مرة أخرى، نتيجة الأعداد الكبيرة من النازحين الهاربين من المعارك الدائرة في محافظة إدلب شمال سوريا، حيث نزح أكثر من 700 ألف شخص باتجاه الحدود التركية منذ كانون الأول / ديسمبر.

الاشتباكات الأكثر خطورة

وازداد الوضع تدهورا في محافظة إدلب، التي تعد المعقل الأخير للمعارضة السورية في شمال غرب سوريا، بعد قيام قوات الجيش السوري، مدعومة من روسيا حليفة النظام السوري، بعملية عسكرية كبرى لاستعادة المحافظة.  

كما أدت المناوشات التي وقعت بين الجيشين السوري والتركي إلى تفاقم الأزمة.

تشريد 689 ألف شخص باتجاه الحدود التركية

ووصف مكتب الاتصال في الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الوضع في إدلب بأنه "خارج عن السيطرة".  

وقدر المكتب أن 689 ألف شخص قد نزحوا باتجاه الحدود التركية، بسبب هجمات القوات الحكومية السورية منذ كانون الأول / ديسمبر.  

وعلى مدار الساعات الـ24 الماضية، قتل ما لا يقل عن 29 مدنيا، وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء.  

وتعد حالة النزوح الأخيرة الأكبر من نوعها على مدى نحو 9 أعوام من الحرب التي تدور رحاها في سوريا، خاصة في المنطقة التي يعيش فيها نحو ثلاثة ملايين مدني، معظمهم نازحون من مناطق أخرى من البلاد. 

للمزيد: إدلب.. تركيا تضغط على روسيا وغوتيريش يطالب بوقف فوري للعنف 

 

للمزيد