ANSA / عدد من مهاجري جنوب الصحراء في ميناء موتريل الإسباني بعد أن أنقذتهم السلطات الإسبانية. المصدر: إي بي إيه / بيدرو فيكساس.
ANSA / عدد من مهاجري جنوب الصحراء في ميناء موتريل الإسباني بعد أن أنقذتهم السلطات الإسبانية. المصدر: إي بي إيه / بيدرو فيكساس.

أعلنت وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس"، أن أعداد المهاجرين الوافدين إلى أوروبا عبر ممرات وسط البحر المتوسط بلغت في كانون الثاني/ يناير من هذا العام نحو 1500 شخص، بما يعادل ستة أضعاف عدد الوافدين خلال الشهر نفسه من العام الماضي.

تضاعف عدد المهاجرين الذين عبروا وسط البحر المتوسط تجاه السواحل الأوروبية (الطريق الأقصر الواصل بين الشمال الإفريقي وإيطاليا بشكل خاص) في كانون الثاني/ يناير 2020 مقارنة بشهر كانون الأول/ديسمبر 2019، وفقا لوكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس".

نحو 1500 مهاجر وصلوا لأوروبا عبر وسط المتوسط

وأوضحت الوكالة الأوروبية، أن 1500 مهاجر وصلوا إلى أوروبا عبر الممر الأوسط للبحر المتوسط في كانون الثاني/ يناير 2020، وهو ما يعادل ستة أضعاف أعداد المهاجرين الوافدين خلال نفس الشهر من العام الماضي.

واعتبرت فرونتكس، أن الضغط المتزايد للمهاجرين وسط البحر المتوسط جاء في اتجاه معاكس لما يحدث على الطرق الرئيسية الأخرى، التي شهدت انخفاضا في كانون الثاني/يناير الفائت مقارنة بأرقام شهر كانون الأول/ديسمبر 2019 بنسبة 58% في شرق البحر المتوسط، و25% في الجانب الغربي منه.

وعلى الرغم من هذا الانخفاض، فإن ممرات شرق المتوسط (بين تركيا واليونان بشكل خاص)، مازالت تشهد عبور أعداد ضخمة من المهاجرين تجاه أوروبا، حيث وصل العدد إلى 3400 شخص في كانون الثاني/يناير 2020، وهو رقم مستقر بشكل عام مقارنة بنفس الشهر من عام 2019.

>>>> للمزيد: الهجرة الدولية: أكثر من ألف مهاجر قضوا في المتوسط منذ مطلع العام الحالي

انخفاض أعداد الوافدين عبر غرب المتوسط بنحو الربع

وانخفض عدد المهاجرين الوافدين إلى الاتحاد الأوروبي عن طريق ممرات غرب البحر المتوسط (أقصر طريق للوصول إلى الجنوب الإسباني)، بنحو الربع ليصل إلى 1150 شخصا تقريبا في كانون الثاني/يناير 2020 مقارنة بالشهر الذي سبقه، بينما انخفض بنسبة 72% مقارنة بشهر كانون الثاني/يناير نفسه من عام 2019.

وتم تسجيل ألفي حالة عبور في كانون الثاني/يناير الفائت 2020 في غرب البلقان عن طريق البر (الواصل بين دول البلقان والدول الشرقية في منظومة الاتحاد الأوروبي)، وهو ما يقل بنحو النصف عن إجمالي العدد المسجل في كانون الأول/ديسمبر من 2019.
 

للمزيد