ANSA / لاجئون سوريون على متن حافلة في انتظار مغادرة بيروت للعودة إلى بلادهم. المصدر: إي بي إيه / نبيل منذر.
ANSA / لاجئون سوريون على متن حافلة في انتظار مغادرة بيروت للعودة إلى بلادهم. المصدر: إي بي إيه / نبيل منذر.

عاد مئات اللاجئين السوريين من لبنان إلى بلادهم قبل أيام، وفقا لما ذكرته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام "إن إن إيه"، وذلك في وقت نزح فيه 100 ألف سوري من مناطق في شمال غرب سوريا صوب الحدود التركية، جراء الاشتباكات المسلحة الجارية هناك.

عادت موجة جديدة من اللاجئين السوريين إلى بلادهم من عدة مناطق في لبنان، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية وسورية.

أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان

وتحدثت وكالة الأنباء السورية "سانا"، عن عودة عشرات اللاجئين من لبنان إلى منازلهم، بينما قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام "إن إن إيه" إن مئات اللاجئين قد غادروا البلاد.

وكان أكثر من مليون مدني سوري قد فروا إلى لبنان منذ بداية النزاع المسلح في سوريا في عام 2011، بينما لا يزيد عدد سكان لبنان عن أربعة ملايين نسمة. وتقوم مديرية الأمن العام اللبناني بتنظيم عمليات إعادة المواطنين السوريين إلى بلادهم، بالتعاون مع السلطات السورية.



وفي وقت توصف فيه عملية العودة بأنها طوعية، إلا أن بعض المحللين أكدوا إجبار اللاجئين السوريين على العودة لبلادهم، بسبب الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها في لبنان وغياب إطار عمل تشريعي يحميهم من التمييز.

>>>> للمزيد: أزمة اقتصادية خانقة ومخاوف من الأسوأ.. كيف يرى اللاجئون مستقبلهم في لبنان؟

نزوح 100 ألف سوري خلال 48 ساعة

في المقابل، أجبرت الاشتباكات المسلحة الجارية شمال سوريا مئات الآلاف من الأشخاص على الفرار من منازلهم، حيث أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس الماضي تسجيل نزوح 100 ألف شخص خلال يومين من مناطق شمال غرب سوريا، التي تتعرض لهجوم من الجيش السوري بدعم من القوات الروسية، كما تشهد المناطق عينها عمليات عسكرية من طرف الجيش التركي.

ووفقا للمرصد، فإن عشرات الآلاف من المدنيين السوريين الذين غادروا مناطق جنوب غرب حلب اتجهوا صوب الحدود التركية، وأغلبهم من النساء والأطفال.

وأوضحت المنظمة غير الحكومية، أن أسرة سورية مكونة من أربعة أفراد، هم زوجان وطفلاهما، ماتوا جميعا اختناقا بسبب تسرب الغاز السام من موقد قديم معطل، بعد استعماله داخل خيمتهم بمنطقة جبل الزاوية، التي كانت هذه العائلة قد وصلتها بعد فرارها من الاشتباكات المسلحة في منطقة إدلب.

وحسب الأمم المتحدة، فإن ما يقدر بنحو 700 ألف شخص قد نزحوا نتيجة أعمال العنف منذ شهر كانون الأول / ديسمبر الماضي وحتى الأسبوع الأول من شهر شباط / فبراير الجاري.
 

للمزيد