picture-alliance/dpa/M. Skolimowska | عوامل مهمة بالنسبة للرضا عن الحياة لدى اللاجئين مثل الوضع الوظيفي والدخل يختلف والوضع القانوني وما شابه ذلك
picture-alliance/dpa/M. Skolimowska | عوامل مهمة بالنسبة للرضا عن الحياة لدى اللاجئين مثل الوضع الوظيفي والدخل يختلف والوضع القانوني وما شابه ذلك

تحسنت أوضاع اللاجئين في ألمانيا، إذ تقدمت معرفتهم باللغة الألمانية الضرورية للاندماج، وشاع بينهم إحساس بأنهم محل ترحيب في هذا البلد، لكن هناك مخاوف وتحديات أخرى لا تزال تواجههم وتشعرهم بعدم الرضا.

يشعر ثلاثة أرباع اللاجئين في ألمانيا أنه مرّحب بهم، كما أكد 44 في المئة منهم لديهم معرفة جيدة أو جيدة للغاية باللغة الألمانية، وهي نسبة أعلى من تلك التي سُجلت عام 2017 (35 بالمئة)، وكذلك من نسبة عام 2016 (16 بالمئة).

وجاءت هذه النتائج في دراسة حديثة أجراها المركز البحثي التابع للهيئة الاتحادية للهجرة وشؤون اللاجئين بألمانيا والمعهد الألماني لأبحاث سوق العمل والتوظيف (أي إيه بي)، وتم نشرها اليوم الثلاثاء (18 فبراير/شباط 2020). وقد شملت عينة الدراسة 7950 لاجئاً جاءوا إلى ألمانيا في الفترة بين 2013 و2016 وقدموا طلبات لجوء بها.

ورغم الإحساس بالترحيب في البلاد، إلا أن اللاجئين يملكون مخاوف من وضعهم الاقتتصادي. وفي هذا السياق، صرّحت مديرة مشروع أبحاث الهجرة واللجوء بالهيئة، نينا روتر: "هذه النتائج تشير إلى أنه على الرغم من أوجه التحسن التي تم إحرازها في العمل والدخل، فإن جزءاً كبيراً من اللاجئين ليس راضياً عما تم الوصول إليه، ولكنه يسعى لمواصلة المضي إلى الأمام".

وأوضحت روتر أن الوضعين الصحي والأسري وحالة الإقامة القانونية، وكذلك وضعي المعيشة والسكن وحجم الاتصالات الاجتماعية مع الألمان تعد جميعاً عوامل مهمة بالنسبة للرضا عن الحياة لدى اللاجئين، لافتةً إلى أن الرضا عن وضع التوظيف والدخل يختلف وفقاً لنوعية الوظيفة لدى كل شخص.

وتبقى المعرفة الجيدة باللغة الألمانية شرطاً أساسياً للاندماج المهني والمجتمعي. وفي هذا الإطار، بيّنت روتر أن لغة اللاجئين تحسنت عموماً، إذ كشفت نتائج الدراسة عن تراجع نسبة اللاجئين الذين ليست لديهم معرفة باللغة الألمانية إلى خمسة بالمئة.

وكانت دراسة أخرى أجراها المعهد الألماني لأبحاث سوق العمل والتوظيف ونشرها في شهر شباط/فبراير الجاري قد كشفت أن نحو نصف اللاجئين الذين جاءوا إلى ألمانيا منذ عام 2013 يباشرون عملاً نظامياً، وذلك بعد مرور فترة خمسة أعوام على إقامتهم في ألمانيا.

إ.ع/ع.م (د ب أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد