سفينة "فالكون 50" التابعة للبحرية الفرنسية في مهمة قبالة ليبيا كجزء من عملية  صوفيا. المصدر: إذاعة فرنسا الدولية
سفينة "فالكون 50" التابعة للبحرية الفرنسية في مهمة قبالة ليبيا كجزء من عملية صوفيا. المصدر: إذاعة فرنسا الدولية

وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على تفعيل عملية بحرية جديدة بعد عملية صوفيا، تركز على تدعيم حظر الأسلحة المفروض على ليبيا كما كانت مهمة صوفيا.

ستنطلق عملية بحرية أوروبية جديدة في المتوسط بحلول الربيع، على الرغم من اعتراض النمسا وهنغاريا خوفاً من موجة هجرة جديدة، هدفها منع وصول الأسلحة إلى ليبيا. وبحسب رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيف بوريل، ستركز العملية الجديدة أنشطتها، خلافاً لصوفيا التي تتركز مهماتها في كامل المتوسط، أمام السواحل الليبية الشرقية والشمالية فقط، مناطق سيطرة قوات المشير خليفة حفتر وحيث تتركز معابر الأسلحة. ولن تمر سفن العملية عبر طرق الهجرة الرئيسية في المتوسط.

حل وسط للتوصل إلى اتفاق

بوريل أضاف أن دولاً كالنمسا وهنغاريا رفضت العملية الجديدة خوفاً من إنقاذ السفن البحرية للمهاجرين، ما يمكن أن يخلق موجة هجرة جديدة. وأكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو على كون المهمة القادمة مختلفة عن مهمة العملية صوفيا، "نحتاج إلى تفعيل مهمة عسكرية وليس مهمة للإنقاذ". إلا أن حلاً وسطاً توصل إليه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يقضي بإيقاف العملية برمتها في حال قامت بعمليات إنقاذ. وبحسب إذاعة فرنسا الدولية "إر أف أي" نقلاً عن وزير الخارجية الإيطالي، سيخصص للعملية الجديدة موارد جوية وأقمار صناعية وسفن.


 نحتاج إلى تفعيل مهمة عسكرية وليس مهمة للإنقاذ
_ وزير الخارجية الإيطالي


قرار لا إنساني

القرار الأوروبي لاقى نقداً لاذعاً من عدة منظمات غير حكومية تدافع عن المهاجرين،  خاصة فيما يتعلق بتأكيد المسؤولين على أن العملية لن تأخذ على عاتقها أي عملية إنقاذ. وقالت المسؤولة في هيومن رايتس ووتش، جوديث ساندرلاند "سيستبدل الاتحاد الأوروبي صوفيا بعملية بحرية جديدة، بعيدة تماما [عن طرق الهجرة] كي لا يضطروا لإنقاذ أي شخص. أنا مصدومة من هذا القرار اللاإنساني".



وتم سحب سفن عملية صوفيا من البحر الأبيض المتوسط ​​في ربيع عام 2019، بعد رفض إيطاليا السماح للسفن التي تنقذ المهاجرين في المتوسط بالرسو في موانئها وإنزال المهاجرين على أراضيها.

 

للمزيد