أرشيف
أرشيف

أعلنت السلطات الإسبانية أن طواقم الإنقاذ تمكنت من إغاثة 24 مهاجرا مساء الثلاثاء كانوا في طريقهم إلى جزر الكناري. وأضافت أن دوريات تابعة لها مازالت تبحث عن 53 مهاجرا، توزعوا على قاربين، فقد أثرهم منذ قرابة يومين، في المنطقة البحرية بين الصحراء الغربية وجزر الكناري.

قال جهاز الإنقاذ البحري الإسباني إنه أنقذ 24 مهاجرا قرب جزر الكناري، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، من بينهم تسعة نساء وطفل. وأورد أنه تم نقلهم إلى ميناء جزيرة "غران كناريا".

وأعلنت السلطات الإسبانية أن دورياتها ما زالت تبحث عن 53 مهاجرا فقد أثرهم قبل قرابة يومين، وأنه تم إرسال طائرة صباح أمس للبحث عن المهاجرين المتوزعين على قاربين فقدا في المنطقة خلال تلك الفترة، إلا أن سوء الأحوال الجوية يعرقل عملية البحث.

وكانت السلطات الإسبانية قد أطلقت الثلاثاء عملية بحث عن 5 قوارب على متنها 140 مهاجرا، إلا أنه تم تقليص نطاق البحث وحصره بقاربين فقط بعد عمليات الإنقاذ التي نفذتها إسبانيا والمغرب.

إعادة المهاجرين إلى موريتانيا

بالتوازي، استمرت عمليات إعادة المهاجرين الوافدين على جزر الكناري من قبل السلطات الإسبانية، حيث تم إرسال 51 شخصا على متن رحلة جوية الاثنين إلى موريتانيا، وهي الرحلة الثالثة من نوعها منذ بداية 2020.

ويذكر أن أيا من هؤلاء المهاجرين موريتاني الجنسية، حيث تشكلوا من 36 من مالي و13 من السنغال وواحد من الغابون وآخر من ساحل العاج.

وتم إرسال 88 مهاجرا الشهر الماضي إلى موريتانيا أيضا، 72 منهم جاؤوا من مالي. ووفقا لاتفاق ثنائي وقعه البلدان، وافقت موريتانيا على استقبال المهاجرين الذين عبروا أراضيها وتمت إعادتهم من قبل السلطات الإسبانية.

وتقوم فرونتكس (الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية) بتسيير تلك الرحلات.

ارتفاع حاد بأعداد الوافدين إلى الكناري منذ بداية 2020

يشار إلى أن أكثر من 1000 مهاجر وصلوا إلى جزر الكناري منذ بداية كانون الثاني/يناير وحتى 15 شباط/فبراير الجاري، بزيادة نسبتها 15 مرة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث بلغت أعداد المهاجرين الوافدين 66 شخصا، وذلك وفقا لوزارة الداخلية الإسبانية.

ومع تشديد السلطات المغربية إجراءاتها حيال مكافحة الهجرة غير الشرعية من أراضيها، شهدت السواحل الموريتانية ارتفاعا جذريا بأعداد المهاجرين الساعين للوصول إلى جزر الكناري، الأرخبيل الواقع تحت السيطرة الإسبانية، على الرغم من المسافة الكبيرة التي تفصل بين الموقعين والتي تبلغ نحو 1000 كلم.

ولقي 210 أشخاص على الأقل مصرعهم في مسار الهجرة من شمال غرب إفريقيا إلى جزر الكناري خلال العام الماضي، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

 

للمزيد