ANSA / غرق سفينة في خليج صقلية. المصدر: أنسا.
ANSA / غرق سفينة في خليج صقلية. المصدر: أنسا.

انتقدت "ميديترانيا سايفنغ هيومانز"، وهي منظمة غير حكومية، سياسات الهجرة "العنصرية" التي تنفذها أوروبا، التي حولت البحر المتوسط إلى مقبرة للمهاجرين بدلا من أن يكون مكانا لتلاقي الحضارات. وكشفت منظمة "محامون بلا حدود" عن أن نحو 20 ألف مهاجر لقوا حتفهم في المتوسط غرقا منذ العام 2013، من بينهم 1300 خلال العام الماضي.

قالت أليساندرا شيوربا، رئيسة منظمة "ميديتيرانيا سايفنغ هيومانز"، في مؤتمر صحفي إن أوروبا "قررت تحويل البحر المتوسط إلى مقبرة بدلا من أن يكون مكانا لتلاقي الحضارات"، وطالبت بحرية حركة الأفراد.

سياسة الهجرة الأوروبية عنصرية

وعقد المؤتمر الصحفي في مقر "منتدى الحقوق الاجتماعية والاقتصادية"، وهي منظمة غير حكومية في تونس بمشاركة منظمة "محامون بلا حدود".

وأدانت شيوربا سياسة الهجرة الأوروبية لاسيما في إيطاليا، "التي تتعاون مع حرس السواحل الليبية لمنع حرية حركة الناس في البحر المتوسط، والتي تجرّم المجتمع المدني لقيامه بحملات من أجل إنقاذ حياة البشر المعرضين للخطر".

وأضافت أن "النساء الحوامل والأطفال والشباب يموتون في البحر المتوسط أو يتم احتجازهم بواسطة الميليشيات الليبية، ويتعرضون للتعذيب لمجرد أنهم هربوا من بلدانهم بحثا عن مستقبل أفضل من خلال القنوات غير الشرعية في غياب الهجرة الشرعية". ووصفت سياسة الهجرة الأوروبية بأنها عنصرية.



>>>> للمزيد: منظمة غير حكومية تدعو تونس وإيطاليا لاحترام حقوق المهاجرين

البحر المتوسط الأكثر دموية في العالم

وألقى أنطونيو مانيانيلا، مدير إقليم البحر المتوسط في منظمة "محامون بلا حدود"، الضوء على أهمية كسر الصمت، وأدان وفاة آلاف المهاجرين في البحر المتوسط.

وأوضحت "محامون بلا حدود" في بيان أنه "في ظل الصمت السياسي، يظل البحر المتوسط أكثر الحدود دموية في العالم، حيث وصل عدد الوفيات في البحر منذ عام 2013 إلى 20 ألفا، وهو رقم غير معقول، من بينهم 1300 شخص توفوا خلال عام 2019 وحده، وفي نفس العام توفي واحد من بين كل أربعة أشخاص كانوا يحاولون عبور البحر".

واعتبرت أن "هذه المأساة ليست حتمية، بل نتاج مباشر لخيار سياسي مدروس".
 

للمزيد