اشتباكات الشرطة مع المتظاهرين في ميناء ميتيليني في جزيرة ليسبوس  25 فبراير
اشتباكات الشرطة مع المتظاهرين في ميناء ميتيليني في جزيرة ليسبوس 25 فبراير

سيارات وشاحنات نفاية هذا ما وضعه محتجون في جزيرة ليسبوس لعرقلة بناء مراكز احتجاز جديدة للاجئين. الشرطة حاولت منع اعمال الشغب بالغاز المسيل للدموع. المشروع سيتم تنفيذه ولا عودة للوارء حسبما أكد رئيس الوزراء اليوناني.

اندلعت اشتباكات على جزيرة ليسبوس اليونانية صباح اليوم الثلاثاء (25 شباط/فبراير)بين الشرطة وسكان الجزيرة. ووفقا للشرطة اليونانية، فإن سبب الاشتباكات يعود إلى احتجاجات من سكان الجزيرة على بناء مركز احتجاز للمهاجرين.

وبحسب شهود عيان، فإن نحو 500 شخص حاولوا منع تحميل معدات ثقيلة تُنقل برفقة تعزيزات من الشرطة في ميناء استعدادا لبناء المركز على الجزيرة الواقعة في بحر إيجه. وأعقبت ذلك اشتباكات في الشوارع وحاول السكان قطع الطريق إلى موقع البناء. استخدمت الشرطة الغاز المسيّل للدموع لفتح طريق عناصر قوات الأمن وآلات البناء.

A Greek Orthodox priest stands in front of riot police in Karava near the area where the government plans to build a new migrant detention center, on the northeastern Aegean island of Lesbos, Greece, February 25, 2020 | Photo: picture-alliance/Michael Varaklas


وأظهرت مشاهد بثّها التلفزيون اليوناني من مرفأ خيوس، عدداً من المحتجين الملثمين يرشقوم بالحجارة عناصر شرطة مكافحة الشغب لدى وصولهم.

إقرأ المزيد: على جزيرة ساموس "غضب الأهالي" يتنامى رفضا لمركز استقبال اللاجئين

 ووضع السكان سياراتهم وشاحنات النفايات وسط الطرق المؤدية إلى مواقع المخيمات التي يُفترض أن يأوي كل منها سبعة آلاف شخص، في محاولة لعرقلة بنائها.

وبعد أسابيع من المفاوضات غير المجدية مع السلطات المحلية، أكد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في نهاية الأسبوع الماضي أن مشروع بناء مخيمات جديدة سينفّذ رغم معارضة سكان الجزيرتين.

وسيتحول الموقع في ليسبوس إلى مخيم يُراقب دخوله عن كثب وسيحل محل مخيم موريا المفتوح وهو منشأة مترامية الأطراف صُممت لاستيعاب أقل من ثلاثة آلاف شخص لكنها تضم الآن أكثر من 18 ألفا من طالبي اللجوء.

Tents outside Moria camp on Lesbos island, January 28, 2020 | photo: picture-alliance/Aggelos Barai

وتعتزم السلطات اليونانية بناء مراكز احتجاز على جزر ليسبوس وتشيوس وساموس وكوس وليروس. والجزر قريبة من تركيا التي يأتي منها آلاف من طالبي اللجوء الذين يقصدون أوروبا كل عام.

إقرأ المزيد: آلاف المهاجرين يتظاهرون  في ليسبوس اليونانية احتجاج على  ظروفهم المعيشية

وقال ميتسوتاكيس يوم الأحد (23 فبارير/شباط)  أمام مسؤولين من حزبه المحافظ "الأعمال ستبدأ فوراً وستُنجز. لن تكون هناك عودة إلى الوراء".

وعبر مئات الألوف الحدود إلى أوروبا من تركيا عبر اليونان في 2015 و2016 قبل إبرام اتفاق توسط فيه الاتحاد الأوروبي للحد من تدفقهم. لكن أعداد الوافدين الجدد ارتفعت منذ سبتمبر أيلول 2019.

 

 

 


 

للمزيد