ANSA / لاجئون على الحدود البرية بين تركيا واليونان. المصدر: إي بي إيه / تولجا بوزوجلو.
ANSA / لاجئون على الحدود البرية بين تركيا واليونان. المصدر: إي بي إيه / تولجا بوزوجلو.

شدد الرئيس الصربي ألكسندر فوشيتش على أن بلاده لن تتحول بأي شكل إلى ساحة انتظار لمئات الآلاف من المهاجرين، وذلك بعد قرار تركيا فتح حدودها مع اليونان وبلغاريا أمام اللاجئين المقيمين على أراضيها ليتمكنوا من العبور إلى أوروبا الغربية. وأشار فوشيتش إلى أن صربيا ستدافع بقوة عن مصالحها الوطنية.

أكد الرئيس الصربي ألكسندر فوشيتش، أن بلاده مستعدة للتعامل مع موجة الهجرة الجديدة وإظهار تضامنها مع اللاجئين، لكن في الوقت نفسه تنوي وبقوة الدفاع عن مصالحها الوطنية، بحيث لا تتحول بأي شكل إلى ساحة انتظار لمئات الآلاف من المهاجرين. وجاءت تصريحات فوشيتش ردا على قرار تركيا السماح لآلاف المهاجرين بعبور حدودها مع اليونان وبلغاريا، ليتمكنوا من مواصلة رحلتهم إلى أوروبا الغربية. 

صربيا لديها قوات كافية للدفاع عن الحدود

وأضاف الرئيس الصربي في تصريحات لقناة "أر تي إس" الحكومية، "إذا كان هناك من يفكر حقا في إرسال 100 ألف أو 150 أو حتى 200 ألف شخص إلى صربيا فهو مخطئ، فهذا لن يحدث أبدا، ولن تسمح صربيا بأن تتحول إلى ساحة انتظار ضخمة من أجل لعبة الحرب أو لأغراض اقتصادية".

وأوضح أن بلاده "لا تنوي في الوقت نفسه بناء أسوار، ولديها قوات كافية، من جيش وشرطة، للدفاع عن الحدود".

وقال إن "أول شيء هو إظهار التضامن، والثاني هو احترام المشاعر الإنسانية والضيافة، والثالث هو الدفاع عن مصالح الدولة الوطنية".

وأشار إلى أن صربيا قادرة على استقبال ما يصل إلى عشرة آلاف لاجئ، لكن لا ينبغي على أي شخص أن يفكر بأن البلاد يمكن أن تتحول إلى ساحة انتظار كبيرة للمهاجرين.

وخلال ذروة أزمة الهجرة عامي 2015 و2016، عبر ما لا يقل عن مليون شخص البلاد، من خلال ممر البلقان تجاه دول غرب أوروبا.

ANSA / مهاجرون في إحدى الحدائق في العاصمة الصربية بلغراد. المصدر: أنسا/ إي بي إيه/ كوتشا سليمانوفيتش/ صورة من الأرشيف

>>>> للمزيد: بين التشرد ومراكز الاستقبال.. قصص معاناة مهاجرين في صربيا


 

للمزيد