© رويترز | عناصر من الجيش اليوناني خلال تدريبات عسكرية
© رويترز | عناصر من الجيش اليوناني خلال تدريبات عسكرية

ظلت قوات الجيش والشرطة اليونانية في حالة تأهب عالية الثلاثاء 03/03 على الحدود البرية مع تركيا، البؤرة الساخنة حاليا في خلاف متصاعد بين تركيا والاتحاد الأوروبي بشأن كيفية التعامل مع موجة جديدة من المهاجرين واللاجئين.

ويحاول نحو عشرة آلاف مهاجر اقتحام الحدود منذ يوم الخميس عندما قالت تركيا إنها لم تعد ملتزمة باتفاق أبرمته مع الاتحاد الأوروبي في 2016 لإبقاء اللاجئين على أراضيها مقابل مساعدات بالمليارات.

وقالت السلطات اليونانية إن الحدود اتسمت بالهدوء أثناء الليل بعد اشتباكات منذ بداية الأسبوع استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد المهاجرين ومنهم أطفال ونساء.

وقال ضابط يحمل بندقية آلية قرب معبر كاستانيي الحدودي "لم يكن هناك سوى بضع محاولات اليوم (من جانب مهاجرين لعبور الحدود). نأمل أن تكون الرسالة قد وصلتهم". وجابت سيارات الجيش المنطقة. وظلت الشوارع المؤدية لنهر إفروس الذي يشكل الحدود بين تركيا واليونان مغلقة.

وقال رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس في بيان صدر قبيل زيارة تفقدية للمنطقة في وقت لاحق اليوم مع رؤساء المؤسسات الثلاث الرئيسية بالاتحاد الأوروبي "حدود اليونان هي أيضا حدود أوروبا".

ويريد رؤساء المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي إظهار تضامنهم مع اليونان التي تجاهد لوقف موجة جديدة من المهاجرين.

بحار هائجة

يسعى زعماء أوروبا جاهدين لتجنب تكرار أزمة عامي 2015 و2016 عندما دخل أكثر من مليون مهاجر أغلبهم من الشرق الأوسط وآسيا دول الاتحاد الأوروبي من تركيا عبر اليونان والبلقان مما شكل ضغوطا كبيرة على الأمن الأوروبي ونظم الرعاية الاجتماعية وعزز الدعم للأحزاب اليمينية المتطرفة.

وقال مصدر من الشرطة إن الوضع إلى الجنوب عند بحر إيجة اتسم بالهدوء كذلك اليوم الثلاثاء بسبب ارتفاع الأمواج بعد وصول نحو 300 مهاجر إلى الجزر اليونانية من تركيا أمس الاثنين. وتوفي طفل سوري بعد انتشاله مع 47 شخصا من البحر إثر انقلاب زورقهم، في أول حالة وفاة يتم الإعلان عنها منذ أن فتحت تركيا حدودها.

وغضبت اليونان من قول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الاثنين إن الجنود اليونانيين قتلوا اثنين من المهاجرين وأصابوا ثالثا بجروح خطيرة، وهو ما تنفيه اليونان.

وكتبت وزارة الخارجية اليونانية على تويتر "عندما يستخدم بلد الناس كأداة حرب ويختلق أنباء كاذبة لتضليلهم وينتهك دوما السيادة وحقوق سيادة البلدان المجاورة، فإنه ليس في وضع يتيح له تصويب إصبع الاتهام لأحد".

نص نشر على : MCD

 

للمزيد