وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر
وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر

مع اشتداد أزمة اللاجئين العالقين بين الحدود اليونانية التركية، وزير الداخلية الألماني يغرد بأربع لغات منها العربية مشددا أن حدود أوروبا ستظل مقفلة أمام المهاجرين القادمين من تركيا.

عن طريق وسائل التواصل تحاول الحكومة الألمانية حثّ اللاجئين على البقاء في تركيا وعدم الدخول إلى اليونان وبعدها إلى ألمانيا. وذلك بالتشديد على أن حدود الاتحاد الأوروبي وألمانيا "ليست مفتوحة" أمام اللاجئين والمهاجرين من تركيا.

ويأتي ذلك عبر تغريدة لوزير الداخلية الألماني هورست زي هوفر نشرها باللغة العربية على موقع توتير أمس الثلاثاء (الثالث من مارس/ آذار)، جاء فيها: "نحتاج إلى النظام على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. سوف ندعم اليونان بكل ما أوتينا من قوة في هذا الصدد. ان حدود أوروبا ليست مفتوحة أمام اللاجئين من تركيا. وينطبق هذا على حدودنا أيضا".






إلى جانب اللغة العربية، نشرت هذه التغريدة أيضا بالغة الفارسية والإنجليزية والألمانية.




ويتزامن ذلك مع استمرارتوافد مئات المهاجرين إلى الحدود التركية اليونانية أملا في دخول الاتحاد الأوروبي، رغم القسوة التي يتعرضوا لها من قبل الشرطة اليونانية التي تمنعهم من دخول أراضيها.

ولا يزال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يهدد الاتحاد الأوروبي بإرسال "ملايين" اللاجئين إلى أراضيه، طالما ظلت بروكسل "متقاعسة" في الإيفاء بواجبها اتجاه أنقرة، وفق أردوغان.

وانتقدت المنظمات الحقوقية الألمانية بشدة موقف الحزب المسيحي الديمقراطي (حزب ميركل) الساعي إلى تأمين الحدود "دون الاكتراث" إلى وضع آلاف الأشخاص العالقين في ظروف غير إنسانية شديدة القسوة، وهو ما "يتناقض" مع روح الفكر الأوروبي.

في المقابل أطلقت شرطة الحدود اليونانية الغاز المسيل للدموع صباح الأربعاء على مئات من المهاجرين، الذين يحاولون الدخول من تركيا، بينما تمضي سلطات أثينا قدما في خطتها للترحيل السريع للأشخاص الذين لا يزالون يصلون إلى جزر بحر إيجه.

إقرأ المزيد: أزمة لجوء جديدة تلوح في الأفق...هل تتكرر تجربة عام 2015؟

الشرطة اليونانية تطلق مجددا الغاز المسيل للدموع

وأظهرت تقارير تلفزيونية الشرطة وهي تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع عبر السياج الحدودي، وهو الأمر الذي يحدث بشكل منتظم منذ أن منعت تركيا المهاجرين من محاولات الوصول إلى اليونان وأوروبا الأسبوع الماضي.

وكان بالإمكان أيضا رؤية قنابل الغاز المسيل للدموع أيضا وهي تقذف من الجانب الآخر. ولم يتضح على الفور من أطلق تلك القنابل.

وذكرت مصادر يونانية أن حوالي 12500 مهاجر احتشدوا عبر الحدود في منطقة "افروس" في شمال شرق البلاد. وفي الوقت نفسه، نشرت البحرية اليونانية سفينة في ليسبوس، حيث تخطط لوضع المهاجرين الجدد على متنها وإبقائهم هناك حتى نقلهم إلى معسكر مغلق في البر الرئيسي.

ومن هناك، يتم ترحيل المهاجرين سريعا إلى دولهم، طبقا لما قاله أحد مسؤولي خفر السواحل لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في الجزيرة.

و.ب/ح.ز (رويترز، د ب أ)

نص نشر على : مهاجر نیوز

 

للمزيد