الشرطة الفرنسية / رويترز
الشرطة الفرنسية / رويترز

سفيان، شاب جزائري يبلغ عمره 19 عاماً، وجد مشنوقاً في زنزانته في مدينة بايون جنوب غرب فرنسا، حيث كان مسجوناً بتهمة محاولة الهروب من مركز الاحتجاز الإداري.

تم العثور على مهاجر جزائري يبلغ من العمر 19 عامًا مشنوقاً في زنزانته في 26 شباط / فبراير الماضي، وفارق الحياة عند نقله إلى المستشفى. وكان الشاب مسجوناً في بايون، جنوب غرب فرنسا، بسبب محاولة هربه من مركز الاحتجاز الإداري "أونداري".

للمزيد>>>> رصاصة تنهي أحلام لاجئ على الحدود التركية اليونانية

محكوم عليه بالسجن لستة أشهر، والمنع من دخول فرنسا لخمس سنوات

ووفقاً لقناة "فرنسا 3 نوفيل أكويتين" الحكومية، اسم المهاجر سفيان، وكان قد حكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر، يُمنع بعدها من دخول فرنسا لمدة خمس سنوات، وذلك بعد محاولته الهرب من مركز الاحتجاز الإداري "أونداي" في بايون جنوب غربي البلاد.



"شاب هش نفسياً.. ومدمن على الأدوية النفسية"

وصرح محامي سفيان لقناة فرنسا 3 بأن "سفيان كان سيخرج من السجن خلال أيام قليلة، لكنه كان خائفاً جداً من العودة إلى مركز أونداي، خاصة وأن ملف الهجرة خاصته لم يحرز أي تقدم". وأضاف المحامي "كان سفيان هشاً نفسياً، ومدمناً على الأدوية النفسية".

من جانبها، قالت هيلين دوكار، العاملة في جمعية سيماد "لقد اضطر إلى مغادرة المكان والهرب، ولكن تم اعتقاله وسجنه لأنه لا يحمل أية أوراق ثبوتية. لقد أوضح بأنه هش نفسياً. وللأسف، انتهى به المطاف منتحراً".

للمزيد>>>> عنف وإنهاك على الحدود التركية اليونانية.. "سنعود أدراجنا"

وفي نهاية كانون الأول / ديسمبر 2019، وضع مهاجر روماني حداً لحياته، وشنق نفسه في مركز الاحتجاز الإداري في مدينة رين في الشمال الغربي للبلاد، حيث كان محتجزاً هناك. وفي مقابلة مع مهاجر نيوز في حينها، علق مود ستوبرارت، المسؤول الإقليمي عن مراكز الاحتجاز في سيماد، قائلاً "كل أسبوع يحاول مهاجرون الانتحار في مراكز الاحتجاز الإداري في فرنسا".

 

للمزيد