ANSA / أطفال مهاجرون في جزيرة ليسبوس اليونانية بعد عبورهم بحر إيجة بين تركيا واليونان. المصدر: إي بي إيه.
ANSA / أطفال مهاجرون في جزيرة ليسبوس اليونانية بعد عبورهم بحر إيجة بين تركيا واليونان. المصدر: إي بي إيه.

دعت هنريتا فوري المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إلى استمرار إرسال المساعدات إلى شمال غرب سوريا، واعتبرت ذلك ضرورة ملحة. حيث نزح نحو 600 ألف طفل خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط، وأكدت أن هذه المساعدات تشكل شريان حياة للأسر الأكثر احتياجا، وأشارت إلى أن اليونيسف أرسلت منذ بداية العام إلى هذه المنطقة 100 شاحنة محملة بالأغذية والمواد الضرورية الأخرى من أجل الأطفال.

قالت هنريتا فوري المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن "إرسال المساعدات عبر الحدود السورية يمثل شريان حياة للأسر الأكثر احتياجا، ويجب أن نساعدهم بأي ثمن".

خمسة ملايين طفل يحتاجون المساعدات

وأوضحت المسؤولة الأممية في بيان أنه "بعد تسع سنوات من النزاع المسلح، فإن خمسة ملايين طفل مازالوا يحتاجون المساعدات، وعلينا أن نساعدهم بأي شكل، ونشعر بامتنان عميق لشركائنا المتواجدين على الأرض، بسبب عملهم البطولي على الرغم مما يتكبدونه هم وأسرهم".

وجاء تصريح المسؤولة الأممية هذا في ختام مهمة استغرقت يومين في منطقة غازي عنتاب في تركيا، حيث قامت هنريتا فوري بزيارة مركز المساعدات الإنسانية الرئيسي في منطقة باب الهوى على الحدود مع سوريا، كما زارت مخيم اللاجئين السوريين في مدينة كهرمان ماراس. 

وقالت مسؤولة اليونيسف "نظرا لأن الأمور في إدلب ازدادت سوءا على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، فقد أرسلنا حمولات شاحنات من المواد عبر الحدود لأنه في مثل هذه الأوقات، يحتاج الأطفال إلى اللقاحات والتغذية والإمدادات الأساسية لمساعدتهم".


وأشارت إلى إحدى الحاويات التي تحتوي على ملابس مختلفة كالسراويل والكنزات والسترات والجوارب وكذلك الأحذية. 

وجرت المهمة وسط تدهور متزايد للأحوال في شمال غرب سوريا، حيث نزح ما لا يقل عن 600 ألف طفل خلال الأشهر الثلاثة الماضية وحدها، حسب البيان.

وعاينت ممثلة اليونيسف في منطقة باب الهوى، شاحنات محملة بالملابس الشتوية وأدوات النظافة والأغذية والمواد الضرورية الأخرى من أجل الأطفال في شمال غرب سوريا، وقامت اليونيسف منذ بداية العام بإرسال 100 شاحنة إلى الشمال الغربي.

>>>> للمزيد: "يونيسف" تطلق أكبر حملة جمع أموال بتاريخها لإنقاذ حياة 59 مليون طفل حول العالم

مخيم كهرمان ماراس يستضيف 11 ألف سوري

وفي مخيم كهرمان ماراس، قامت المديرة التنفيذية لليونيسف بزيارة أسرة تعتبر تركيا وطنا لها منذ ثمانية أعوام، حيث يذهب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاما إلى المدارس، ويعمل الأب في قطاع البناء.

وقالت المسؤولة إنه "على الرغم من أنهم يشعرون بالأمان والاستقرار، إلا أنهم يحلمون بالعودة إلى منزلهم".

ويستضيف المخيم في الوقت الحالي أكثر من 11 ألف شخص، نصفهم من الأطفال، ويوفر الدراسة لحوالي 3700 طفل، وفرص تدريب للشباب.

وأكدت هنريتا فوري "لقد استضافت تركيا بكرم ملايين الأطفال السوريين منذ بداية الحرب، ومن الضروري استمرار هذا الدعم".
 

للمزيد