أكثر من 3000 طفل في اليونان يحتاجون إلى توفير منازل لهم وفقا لليونيسيف
أكثر من 3000 طفل في اليونان يحتاجون إلى توفير منازل لهم وفقا لليونيسيف

بعد ولاية برلين، أعلنت ولاية سكسونيا عن استعدادها لاستقبال 20 لاجئاً من الأطفال القاصرين والمراهقين. لكن السؤال هل استعداد الولايات لاستقبال اللاجئين كاف للقيام بذلك؟

 

قرر الائتلاف الحاكم في ولاية سكسونيا الألمانية استقبال نحو 20 لاجئاً من الأطفال والمهاجرين في اليونان. فوفقاً لوزيرة الاندماج في الولاية، بيترا كوبينغ، يمكن لـ20 طفلا "أن يحصلوا على حياة آمنة وأن يبنوا مستقبلاً لهم في ولاية سكسونيا". وأكدت الوزيرة على أن مساعدة الأطفال القاصرين بدون عائلات والذين يقيمون في ظروف مأساوية "هي مسألة إنسانية. ألمانيا وأوروبا وساكسونيا على استعداد لتحمل هذه المسؤولية".

وبحسب الوزيرة فإن اتخاذ القرار كان مرهوناً بتوفر الأماكن الكافية لاستقبال هؤلاء الأطفال: "من المهم أن تكون المدن مستعدة لذلك وأن يكون هناك قبول اجتماعي".

ولاية زاكسن ليست الوحيدة التي أبدت استعدادها لاستقبال اللاجئين من الأطفال. بل ولاية برلين تريد أيضا استقبال حوالي 100 لاجئ من الأطفال والمراهقين غير المصحوبين بذويهم من مخيمات اللاجئين في اليونان، وهو ما أكده أندرياس غايزل وزير الداخلية المحلي أمس الثلاثاء (10 آذار/مارس) في تصريح لمحطة "إر تي إل" الألمانية. وأشار غايزل إلى أن موعد استقبال اللاجئين  "يعتمد على مدى سرعة تطبيق الحكومة الألمانية لهذا القرار. أعتقد أنه أقرب إلى اليوم منه إلى الغد".




ويأتي استعداد الولايات الألمانية استقبال اللاجئين الأطفال، بعد إعلان الحكومة الألمانية على دعم اليونان في مواجهة "الوضع الإنساني الصعب الذي يعاني منه ما يتراوح بين ألف و1500 طفل على الجزر اليونانية".

زيهزفر: لا يوجد سياسي يعمل على الحد من الهجرة كما أفعل أنا

 لكي تتمكن الولايات الألمانية من استقبال اللاجئين، لابد من حصولها على موافقة الحكومة الاتحادية. هورست زيهوفر وزير الداخلية الألماني من الحزب الاجتماعي المسيحي رحب بقرار اتفاق الائتلاف الحاكم بشأن مساعدة الأطفال القاصرين في اليونان وهو ما أكده في تصريح له لموقع "زود دويتشه تسايتونغ" "أنا راض عن الحل وواثق من أننا سنتمكن من إيجاد حل مع دول الاتحاد الأوروبي".

 ترحيب زيهوفر بإيجاد حل لاستقبال الأطفال اللاجئين، قوبل ببعض المخاوف من قبل أعضاء الائتلاف الحاكم، من أن يزيد استقبال اللاجئين من موجة الهجرة وهو ما رد عليه زيهوفر "لا يوجد سياسي في ألمانيا يعمل على الحد من الهجرة والسيطرة عليها كما أفعل أنا، بإمكان الجميع الاعتماد علي". لكن زيهوفر أشار إلى أن التدابير الإنسانية ينبغي ألا تتعارض مع سياسة تنظيمية موحدة بين دول الاتحاد الأوروبي.

 لكن استعداد ألمانيا لاستقبال اللاجئين القاصرين يأتي في إطار "تحالف تطوعي" من دول الاتحاد الأوروبي. وتجري حالياً مفاوضات على المستوى الأوروبي حول تنظيم استقبال هؤلاء الأطفال، وفي هذا الإطار "ألمانيا مستعدة لتحمل نصيب مناسب"، بحسب الائتلاف الألماني.

جدير بالذكر أن دولا أوروبية أبدت استعدادها أيضاً لاستقبال الأطفال اللاجئين من بينهم فنلندا التي أكدت استقبال 150 طفل بدون مرافق. وعرضت فرنسا والبرتغال ولوكسمبورغ استعدادها لاستقبال الأطفال أيضاً. لكن يبقى "تجنب ما حدث في عام 2015" هو سيد الموقف بالنسبة لأي قرار من جانب الاتحاد الأوروبي يتعلق باستقبال اللاجئين.


 

للمزيد