AFP/J. Thys | أردوغان عند زيارته لمقر الاتحاد الأوروبي الاثنين (التاسع من مارس/ آذار 2020) حيث عقد لقاء مع رئيسة المفوضية أورزولا فون ديلاين.
AFP/J. Thys | أردوغان عند زيارته لمقر الاتحاد الأوروبي الاثنين (التاسع من مارس/ آذار 2020) حيث عقد لقاء مع رئيسة المفوضية أورزولا فون ديلاين.

بدأ الاتحاد الأوروبي مفاوضاته مع تركيا لاحتواء أزمة اللاجئين التي تفاقمت مجددا على الحدود اليونانية التركية. الرئيس التركي يصر على ترك الحدود مفتوحة أمام اللاجئين حتى تحقيق كافة مطالبه، في خطوة يعتبرها الأوروبيون ضغطا وابتزازا.

واصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء (11 مارس/ آذار 2020)، تهديداته للاتحاد الأوروبي، معلنا أن بلاده ستترك الحدود مفتوحة أمام المهاجرين الذين يحاولون السفر لأوروبا إلى أن يلبي الأوروبيون ما تنتظره أنقرة من اتفاق الهجرة المبرم مع التكتل في عام 2016.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها أمام نواب حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه إن تركيا ستقدم مقترحاتها للاتحاد الأوروبي بحلول موعد قمة الاتحاد المقررة يوم 26 مارس/ آذار.

ومن وجهة نظر الاتحاد الأوروبي يعد هذا الإجراء خرقا لبنود اتفاق الهجرة المبرم بين أنقرة وبروكسل، ويطالب الأخير على أن تبقي تركيا حدودها مقفلة أمام المهاجرين التوّاقين للعبور إلى أوروبا.

في المقابل يطالب أردوغان أن يتحمل التكتل الأوروبي واجباته المالية والسياسية اتجاه تركيا التي استقبلت أزيد من 3,6 ملايين لاجئ منذ اندلاع الحرب في سوريا قبل تسع سنوات. كما يطالب أردوغان بدعمه في تحركاته العسكرية في سوريا خاصة في ظل التطورات الحاصلة في إدلب.

وعقد أردوغان مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين اجتماعا أول أمس الاثنين للتباحث حول الأزمة على الحدود اليونانية التركية والتي تشهد تكدس مئات المهاجرين الذين يحاولون العبور إلى اليونان.

وتطمح تركيا في التوصل إلى اتفاق إلى غاية 26 من هذا الشهر، وهو موعد اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي.

و.ب/ح.ز (أ ف ب، رويترز)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد