أرشيف
أرشيف

ترسو قبالة إحدى الجزر القريبة من العاصمة اليونانية أثينا، ناقلة نفط مجهولة المصدر والوجهة، كانت تحمل على متنها 190 مهاجرا جميعهم تم إيواؤهم في أحد فنادق الجزيرة.

أعلن خفر السواحل اليوناني صباح اليوم الاثنين أن ناقلة نفط تحمل 190 مهاجرا، تقف عالقة قبالة ميناء جزيرة كيا، القريبة من العاصمة أثينا.

ومع سوء الأحوال الجوية، تمكن كافة ركاب الناقلة من النزول من على متنها "على مسؤوليتهم الخاصة"، حيث تم إيواؤهم لاحقا في أحد فنادق الجزيرة من قبل البلدية.

ولم تتوافر معلومات إضافية حول الناقلة، إذ مازال من غير الواضح من أين أبحرت وإلى أين كانت وجهتها الأساسية.

ويحاول آلاف المهاجرين الوصول إلى جزر شرق بحر إيجه من تركيا، مستخدمين في معظم الأحيان زوارق مطاطية. إلا أن هذه الحادثة التي وقعت قبالة سواحل جزيرة كيا، تعد غريبة من نوعها خلال هذه المرحلة، فعدا عن كونها قريبة من أثينا، هي بعيدة جدا عن السواحل التركية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعمد فيها المهربين إلى استخدام ناقلات النفط وسفن شحن البضائع لتهريب المهاجرين إلى اليونان.

فرونتكس على الحدود اليونانية التركية

وفي سياق متصل، بدأ 100 عنصر من الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية (فرونتكس)، عمليات مراقبة تستمر لشهرين على الأقل عند الحدود البرية اليونانية-التركية، وذلك في إطار المساعدة التي طلبتها أثينا لكبح تدفق المهاجرين الآتين من تركيا.



وقال مصدر حكومي لوكالة الأنباء الفرنسية إن "عناصر فرونتكس وصلوا الخميس إلى كاستانييس (معبر حدودي من الجهة اليونانية)، وبدأوا الجمعة دوريات" قرب السياج الفاصل بين اليونان وتركيا و"على طرق المنطقة".

وطلبت اليونان من الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي مساعدة لمنع المهاجرين المحتشدين في كاستانييس من الدخول إلى أراضيها.

ولدى وصوله الخميس إلى اورستيادا قرب معبر كاستانييس، قال المدير التنفيذي لفرونتكس فابري ليغيري إن حرس الحدود التابعين للوكالة، وصلوا بعد نحو أسبوع "من طلب السلطات اليونانية إلينا توفير مزيد من العناصر والمعدات من أجل المساعدة في حماية الحدود، التي تعد أيضاً حدودنا الأوروبية الخارجية المشتركة".

وأضاف ليغيري في بيان، أن دول الاتحاد الأوروبي التزمت أيضاً تزويد اليونان "مزيدا من المعدات التقنية بما يشمل زوارق وطائرات مراقبة بحرية وأيضاً مركبات" مجهزة بنظم الرؤية الليلية.

 

للمزيد