حوالي 112 مهاجراً أنقذتهم سلطات مالطا من الغرق وسمحت لهم بالنزول في أراضيها
حوالي 112 مهاجراً أنقذتهم سلطات مالطا من الغرق وسمحت لهم بالنزول في أراضيها

بعد إنقاذ 122 مهاجراً من الغرق، سمحت سلطات مالطا بإنزالهم على أرضيها بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا. دول أخرى اتبعت أسلوباً مشابهاً كإجراء احترازي لمنع تفشي كورونا.

قالت السلطات في مالطا إنها أنقذت 112 مهاجراً من شمال أفريقيا من قارب ونقلتهم لأراضيها في وقت مبكر من صباح يوم الأحد (15 مارس/آذار) تحت إشراف قوات ترتدي زياً واقياً من الإصابة بفيروس كورونا. وتم رصد القارب في منطقة بحث وإنقاذ تابعة لمالطا إلى الشمال من ليبيا يوم السبت (14مارس/آذار). ومن بين من كانوا على متنه العديد من النساء والأطفال. وقالت السلطات المالطية إن جنسياتهم لم تعرف بعد. وخضع جميع المهاجرين لفحص طبي لدى وصولهم للبر قبل أن يستقلوا حافلات متجهة إلى مركز استقبال.

وكانت إيطاليا أيضاً قد اتخذت إجراءات وقائية من انتشار فيروس كورونا، إذ سمحت السلطات الإيطالية بنزول أكثر من 300 مهاجر كانوا على متن سفينة الإنقاذ "أوبن آرمز" في ميناء بوزالو الصقلي الأسبوع الماضي. وكانت فرق وزارة الصحة الإيطالية قد استقبلت المهاجرين وقامت بالكشف عليهم والتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا. وشددت السلطات الإيطالية إجراءاتها الطبية، بعد أن أعلنت روما حالة الطوارئ لمواجهة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد.

ألمانيا أيضاً اتخذت إجراءات احترازية مؤخراً، منها تعليق إرجاع طالبي اللاجئين إلى إيطاليا وفقاً لاتفاقية دبلن، وتم تبرير ذلك بانتشار فيروس كورونا في إيطاليا.

ورحب زيهوفر الداخلية الألماني بالخطوة التي اتخذتها السلطات الإيطالية بوضع المهاجرين الذين تم إنقاذهم من البحر في الحجر الصحي، في محاولة للحد من انتشار أكبر للفيروس.

وطالب وزير الداخلية الاتحادي الولايات الألمانية بإجراء فحوصات الكشف عن فيروس كورونا لطالبي اللجوء الجدد، مؤكداً على ضرورة بذل كل الجهود من أجل الكشف المبكر عن إصابة مهاجرين بالفيروس.

ووفقاً لما أورده وزير الداخلية الاتحادي فإنه يمكن أن يتم عزل طالبي اللجوء إذا ازدادت أعداد المصابين بالفيروس، مضيفاً أنه لا يمكن توزيع طالبي اللجوء على الولايات الاتحادية وفق الآلية التي تتم الآن إذا كانوا مصابين بالمرض.

د.ص ( ك ن أ، رويترز، دب أ)

 

للمزيد