ANSA / نازحون سوريون يجلسون في ملجأ تحت الأرض بقرية تالتونا على بعد 17 كيلو مترا شمال غرب مدينة إدلب. المصدر: إي بي إيه / يحيى نعمة.
ANSA / نازحون سوريون يجلسون في ملجأ تحت الأرض بقرية تالتونا على بعد 17 كيلو مترا شمال غرب مدينة إدلب. المصدر: إي بي إيه / يحيى نعمة.

قررت منظمة الصحة العالمية، تدشين حملة خلال الأيام القادمة لإجراء فحوصات الكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في منطقة شمال غرب سوريا، الخارجة عن سيطرة نظام الأسد، وعبرت المنظمة عن قلقها العميق إزاء انتشار الوباء في هذه المنطقة التي تعاني من انهيار النظام الصحي، بسبب الحرب الأهلية.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها ستبدأ خلال الأيام القادمة حملة لإجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد في شمال غرب سوريا، التي تخرج عن سيطرة حكومة دمشق، والتي شهدت هجوما لعدة أشهر شنته القوات السورية والروسية.

أربعة ملايين سوري يحتاجون مساعدات إنسانية عاجلة

وقالت الأمم المتحدة، إنه يوجد أربعة ملايين شخص في إقليم إدلب وشمال حلب بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية العاجلة، بما في ذلك مليون شخص نزحوا على مدار الشهرين الماضيين، من بينهم 600 ألف قاصر و200 ألف امرأة.

وأعربت منظمة الصحة، عن قلقها العميق حيال انتشار الوباء في منطقة تعاني من انهيار النظام الصحي، بسبب استمرار الحرب الأهلية.

وأشارت المنظمة الدولية، إلى أن المستشفيات والعيادات الطبية في شمال غرب سوريا تعرضت منذ فترة طويلة للتدمير، بسبب الغارات الجوية التي تشنها القوات الحكومية السورية والروسية.

ووصلت نسبة عدد الأطباء مقارنة بأعداد المرضى إلى حد متدن للغاية، بينما تعاني المخيمات المكتظة بالنازحين من نقص الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والأدوية.




>>>> للمزيد: رصاصة تنهي أحلام لاجئ على الحدود التركية اليونانية

لا إصابات بفيروس كورونا رسميا

وأوضحت الحكومة السورية، التي تسيطر رسميا على معظم مناطق وسط وغرب سوريا بفضل الدعم العسكري الروسي والإيراني، أنه لم يتم تسجيل أية حالات إيجابية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، في البلاد.

كما ذكرت السلطات الكردية المحلية، التي تسيطر على مناطق في شمال شرق وغرب البلاد بدعم من الولايات المتحدة، أنه لم يتم اكتشاف أية حالة مصابة بفيروس كورونا في مناطقها، التي كانت يسيطر عليها تنظيم "داعش" لفترة طويلة.
 

للمزيد