starupref-ok-ok
starupref-ok-ok

مشاركة الشباب اللاجئين في مبادرة مخصصة لتكنولوجيا المعلومات لتقديم حلول معلوماتية لمساعدة اللاجئين   تحلق 100 شاب وشابة في مبادرة مميزة، عطلة نهاية الأسبوع في باريس لتقديم 10 اقتراحات تتعلق بمساعدة اللاجئين، من بينها مشروع "ريفو هلب". وتهدف هذه المبادرة لخلق بيئة تكنولوجية تواكب حاجاتهم في فرنسا. وقد حصلت فكرة تأسيس موقع تكنولوجي تفاعلي لمواكبة اللاجئين على إعجاب لجنة التحكيم.


خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في مدينة باريس، تجمع حوالي 100 شخص من رجال أعمال وطالبي لجوء متخصصين في البرمجة المعلوماتية ولاجئين عاديين، وكذلك جمعيات عامة وعدد من الطلاب، يتقدمهم  شاب سوداني يحمل مشروعا باسم "ريفو هلب"، في مبادرة لدراسة كيفية مساعدة اللاجئين في محيطهم الجديد.


100 شخص تداولوا أفضل الأفكار والابتكارات القادرة على مساعدة اللاجئين، وكان بين المشاركين 50% من اللاجئين أنفسهم، أكثر من نصفهم أخصائيون في البرمجة وفي التطوير المعلوماتي.


"إنه نشاط مهم، لأننا نهدف إلى استنباط تكنولوجيا تخص المهاجرين، لكن بواسطة المهاجرين أنفسهم"، وفقا للشابة جوزفين غوب، المقاولة في مجالات العمل التقني ومديرة مؤسسة "تك فوجيز" الاجتماعية والتي تضم أخصائيين في التكنولوجيا يعملون على إيجاد حلول تكنولوجية تساهم بمساعدة اللاجئين.


مهارة وخبرة اللاجئين حجر الزاوية


" نتمنى خلق حلول دائمة تكون صالحة لأمد طويل، ولهذا تشكل مهارة وخبرة اللاجئين حجر الزاوية لنجاح المشروع، لأنهم يقترحون الحلول المبتكرة المناسبة والمتطورة التي تتماشى مع شؤونهم الخاصة" كما تقول هذه الشابة.


وعملت عشر فرق طيلة نهاية الأسبوع لتقديم المشاريع التكنولوجية "لتسهيل حياة طالبي اللجوء"، كما شرحت مؤسسة "تك فوجيز".


وحضنت لجنة من المهنيين من مؤسسات مثل: (ميكروسوفت، بيبال، سينغا، تك فوجيز)، مختلف المبادرات. أما الفريق الرابح فكان فريق الشاب سليمان عبد القادر وزملاؤه، وهم جميعا من اللاجئين أو طالبي اللجوء.


سليمان عبد القادر شاب سوداني، أخصائي في البرمجة المعلوماتية، وصل إلى باريس منذ عام ونصف. قدم عبد القادر مشروعا تحت مسمى "ريفوهلب" (مساعدة اللاجئ)، وهو برنامج تفاعلي يرتكز على مواكبة اللاجئين في فرنسا. يتضمن "ريفوهلب" معلومات حول السكن والطعام والطبابة وتعلم الفرنسية والمؤسسات التربوية والتعليمية... الكثير من الأسئلة الهامة التي يحتاج كل لاجئ أن يجد أجوبة عليها، ومشروع "ريفوهلب" هو الوسيلة للحصول على الأجوبة المطلوبة.





المبدعون والمطورون


 سيتمكن فريق سليمان عبد القادر وزملاؤه، الحائزون على الجائزة، من تطوير وتفعيل الفكرة في بيئة حاضنة في الدائرة الثانية من مدينة باريس، وسيساعدهم في ذلك مبرمجون من مؤسسة "بيبال"، وهي المساهمين الرئيسيين في هذه المبادرة.


وكافأت اللجنة الناظمة مشروعين آخرين:


ــ الأول "إفهم لتتعلم"، الذي يهدف إلى وصل اللاجئين الراغبين في تعلم الفرنسية بمتطوعين وجمعيات ومدارس، كل بحسب مستواه اللغوي وموقعه الجغرافي.


ــ والمشروع الآخر "بازار"، الذي يسمح بتوزيع الطعام والحاجيات الصحية والثياب بطريقة أفضل داخل مخيم موجود في جزيرة سالونيك اليونانية.


نص بالفرنسية : فرانسواز مارموييه


الترجمة         : جيل واكيم  


 
 

للمزيد

Webpack App