ANSA / مخيم عشوائي بالقرب من مدينة كامبوبيلو دي مازارا في صقلية، حيث يعيش نحو 300 مهاجر، أغلبهم من السنغال، ويعملون في حصاد الزيتون. المصدر: أنسا / فرانكو لانينو.
ANSA / مخيم عشوائي بالقرب من مدينة كامبوبيلو دي مازارا في صقلية، حيث يعيش نحو 300 مهاجر، أغلبهم من السنغال، ويعملون في حصاد الزيتون. المصدر: أنسا / فرانكو لانينو.

دعت نقابة "فلاي - تشيغيل" العمالية وعدة منظمات حقوقية في إيطاليا، الحكومة إلى العمل بشكل فورى على حماية صحة المهاجرين الذين يعملون في قطاع الزراعة، ويعيشون في ظروف بائسة وغير صحية في مخيمات عشوائية. وطلبت النقابة توفير منشآت سكنية بديلة لهم، محذرة من احتمال إصابة هؤلاء المهاجرين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).

وجه جيوفاني مانيني أمين نقابة "فلاي - تشيغيل" العمالية، بالتعاون مع منظمة "تير أونلس" غير الحكومية، خطابا إلى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، يدعو فيه الحكومة الإيطالية إلى "العمل بشكل فوري على حماية صحة المهاجرين الزراعيين المجبرين على الحياة في المخيمات الريفية غير الرسمية والمساكن العشوائية".

ظروف المهاجرين عمال الزراعة غير مقبولة

ووقع عدد من مديري منظمات حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية الخطاب، الذي أعربوا فيه عن عدم الارتياح والقلق العميق إزاء أوضاع آلاف العمال الأجانب الذين يعيشون في العديد من المدن العشوائية والمخيمات غير الرسمية.

وأوضح الموقعون في خطابهم، أن العديد من هؤلاء المهاجرين يعملون في الزراعة، وهو قطاع حيوي يمثل أهمية كبرى اليوم وأكثر من أي وقت مضى للأمن الغذائي للمواطنين والتماسك الجماعي.

وأضافوا أنه "كما هو معروف، فإن ظروف عمال الزراعة الذين يقومون بحصاد المنتجات اللازمة لإعداد موائدنا هي ظروف غير مقبولة، والمساكن العشوائية التي أجبروا على العيش فيها تعتبر أماكن غير صحية وقذرة، وهي تناقض قيم حقوق الإنسان".

وتابعوا أن "خطر وصول فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) إلى تلك المخيمات وتحويلها إلى بؤرة للوباء سبب مبرر للخوف".

منظمة الأرض البيئية "تيرا"، التي انضمت إلى الموقعين، طالبت بتسوية أوضاع العمال الأجانب بشكل فوري، وقالت إن "هؤلاء العمال معرضون للعدوى بالمرض، ولسيطرة المافيا بسبب عزلتهم عن المجتمع داخل مناطق معزولة أصلا". 

دعوة لتوفير منشآت سكنية بديلة للمهاجرين

وقالت نقابة "فلاي - تشيغيل"، "نعتقد أن المحافظين يمكنهم أن يتخذوا مبادرات بشكل مستقل أو يطبقوا إجراءات تهدف إلى توفير الأمان للمهاجرين وطالبي اللجوء في البلاد، من خلال إقامة أو توفير منشآت للسكن، وذلك في ضوء زيادة السلطات المخولة لهم بموجب مرسوم 9 مارس / آذار".

#emergenza #COVIDー19 Su @rassegna_it intervista a Giovanni Mininni @flaicgil: “La #salute e la #sicurezza nei loghi di lavoro che rimangono produttivi deve essere garantita a tutti. Questo è l’obiettivo da raggiungere tempestivamente”. https://t.co/ITnSw1DVkI

وأشارت إلى أن "الموارد الضرورية من أجل أعمال إعادة البناء ورفع مستوى المنشآت يمكن أن تؤخذ من المخصصات الواردة في الخطة الثلاثية لمكافحة الاستغلال والعصابات الإجرامية".

>>>> للمزيد: جمعية إيطالية تطلق حملة إعلامية بلغات متعددة لشرح مخاطر "فيروس كورونا" للمهاجرين

منظمة "أوكسفام إيطاليا"، انضمت بدورها إلى صفوف الموقعين على الخطاب الموجه للرئيس الإيطالي، وطالبت عبر تغريدة لها بتسوية أوضاع المهاجرين المتواجدين فوق الأراضي الإيطالية.

وقالت "لقد انضممنا ووقعنا على هذه الرسالة، وتبعا لحال الطوارئ فإننا نطالب بتسوية أوضاع الأجانب الموجودين بالفعل في إيطاليا، فذلك أمر ضروري فيه حماية لجميع الأشخاص"

ووقع الخطاب كل من الأب لويجي كيوتي رئيس ليبرا وجروبو أبيلي، والسيناتور لويجي مانكوني رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، وروبرتو باربيري رئيس مؤسسة أوكسفام إيطاليا، وريكاردو فيتو رئيس السلطة القضائية الديمقراطية، وفالينتينا كالديروني مديرة إيه بون ديريتو، وأطباء من أجل حقوق الإنسان.

ووقع أيضا كل من ماركو أوميتسولو الباحث ورئيس مؤسسة الأزمنة الحديثة "تيمبي مودرني"، ودانييلو كيريكو رئيس "دا سود"، وأنتونيلو مانيانو من منظمة "تيمبي مودرني"، ومارينا غالاتي نائب رئيس التنسيق الوطني لمجتمعات الاستقبال، وسانيتا دي فرونتيرا من "بوردر هيلث".
 

للمزيد