صورة من الأرشيف. المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في زيارة لاحد مراكز استقبال اللاجئين
صورة من الأرشيف. المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في زيارة لاحد مراكز استقبال اللاجئين

وباء الكراهية والعنصرية ينتشر في مجموعات على مواقع التواصل مثلما ينتشر وباء كورونا. يحذر خبراء ألمان. بسبب سياسة ميركل تجاه اللاجئين أصبح البعض يتمنى لها سوء الحال، بينما يتمنى معلقون عرب بها السلامة والعودة سريعا.


حتى نتيجة الاختبار الثاني  الذي أجرته المسستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للتأكد من عدم إصابتها بفيروس كورونا جاءت نتيجته سلبية . لكن خبر عزل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ذاتيا، بعد اكتشاف إصابة طبيبها بفيروس كورونا المستجد، بردود فعل مختلفة. كثيرون تمنوا لميركل الصحة والسلامة والعودة سريعا إلى عملها، بعكس آخرين كتبوا باللغة الألمانية في مجموعات خاصة على موقع فيسبوك، تمنوا في كتاباتهم المليئة بالكراهية  "الموت " و "الإعدام " وكثير من التعليقات السيئة لمستشارة ألمانيا. وتعود خطابات الكراهية هذه إلى سياسة المستشارة في استقبال اللاجئين عام 2015، إذ يرى اليمين المتطرف واليمين الشعبوي في ألمانيا فيها سببا لكراهية المستشارة.

موقع  "تاغسشاو" كتب عن الظاهرة . ونقل عن خبير الجماعات اليمينية المتطرفة ماتياس كفينت في لقاء مع القناة الألمانية الأولى قوله "ليس لدينا وباء فيروس كورونا في ألمانيا فقط، بل وباء كراهية وعنصرية".

خطاب الكراهية والعنصرية في ألمانيا سلوكيات يعاقب عليها القانون، وهو ماذهب إليه هانز غيرد ياشكه من المعهد العالي للاقتصاد والقانون، إذ أضاف "إن هذا لا علاقة له بالصراعات السياسية، هذه أمور يعاقب عليها القانون ويجب على الجهات الرسمية اتخاذ خطوات تجاه مثل هذا السلوك".

 خطاب الكراهية والأمنيات بالموت طال سياسيين آخرين مثل السياسي البارز في حزب الخضر جيم أودزمير الذي يقضي أيامه في الحجر الصحي، ورئيس الكتلة النيابية الأسبق في الحزب المسيحي الديمقراطي والمرشح القوي لقيادة الحزب فريدريش ميرتس المصاب بفيروس كورونا، وطال الخطاب حتى رئيس الجمهورية فرانك فالتر شتاينماير، خطابات تدعو لموتهم وتعليقهم أو إعدامهم في مجموعات خاصة بفيسبوك يصل عدد المشتركين فيها إلى نحو 30 ألف متابع!.

هذا السلوك العدواني المليء بالكراهية لم يقتصر على مواقع التواصل،  وينقل موقع "تاغسشاو" أن سيدة آسيوية في ميونيخ واجهت صيحات من جيرانها تقول "كورونا"، ورش عليها بمواد مطهرة. في مدينة روزنهايم كُتب على مطعم إيطالي "كورونا" وفي مدينة بيليفلد، حيث يعيش في أحد شوارعها مهاجرون ولاجئون ومسلمون نشرت أوراق في الشارع من قبل يمينيين متطرفين كتب فيها "اللاجئون والمهاجرون والمسلمين والسود مكانهم الفرن".

بعكس ذلك غرد عرب ومهاجرون متمنين السلامة لميركل، إذ أن لميركل شعبية كبيرة بين شرائح كثيرة من العرب وغير العرب سواء في ألمانيا أو خارجها.







 

للمزيد