ANSA / أمهات سوريات لاجئات مع أطفالهن أمام خيام عشوائية بمخيم الفيضة في وادي البقاع اللبناني. المصدر: إي بي إيه / نبيل منذر.
ANSA / أمهات سوريات لاجئات مع أطفالهن أمام خيام عشوائية بمخيم الفيضة في وادي البقاع اللبناني. المصدر: إي بي إيه / نبيل منذر.

بدأت السلطات اللبنانية عمليات تعقيم واسعة النطاق تطال 52 موقعا من مخيمات اللاجئين العشوائية المنتشرة في أنحاء البلاد، وذلك للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19). كما تم تسيير دوريات للشرطة لحصر اللاجئين داخل حدود المخيمات، في تطبيق لفرض حظر التجول المعتمد منذ السبت الماضي. ويعيش في لبنان نحو مليون لاجئ سوري.

أعلنت السلطات اللبنانية أنها بدأت عمليات تعقيم صحي واسعة لعشرات من مخيمات اللاجئين المنتشرة عشوائيا في كل أنحاء البلاد، بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).

مليون لاجئ سوري يعيشون في لبنان

وتبلغ مساحة لبنان نحو 10400 كلم مربعاً، أي أقل من مساحة إقليم أبروتسو الإيطالي.

ويقدر عدد سكان هذا البلد بنحو أربعة ملايين نسمة، يضاف إليهم نحو مليون لاجئ سوري، ممن يعيشون على أرضه.

ويتواجد اللاجئون السوريون بشكل عام في مخيمات عشوائية في محافظة لبنان الشمالي، التي تمتد جغرافياً إلى الحدود السورية المجاورة شمالاً، وكذلك في محافظات جبل لبنان، ووادي البقاع الشرقي، وفي جنوب البلاد.

وكانت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أعلنت مؤخرا أنها بدأت هي الأخرى حملة للتعقيم في هذه المخيمات.

ونسبت وزارة الصحة اللبنانية إلى المديرية العامة للأمن العام، وهي إحدى أهم مديريات الاستخبارات الرئيسية في البلاد، قولها إنها بدأت في تعقيم أكثر من 50 مخيما في البلاد.

وأشارت المديرية الأمنية إلى أنها بدأت بالتعاون مع البلديات التي تنتشر المخيمات داخل نطاقها، تسيير دوريات للشرطة بهدف تأكيد عدم مغادرة اللاجئين حدود المخيمات، والتأكيد على تطبيق حظر التجول الذي تم فرضه يوم السبت الماضي.

ونشرت المديرية العامة للأمن عبر تويتر ما اعتبرته "إجراءات ضرورية" للحد من انتشار فيروس كورونا في مخيمات النازحين السورين في لبنان.

>>>> للمزيد: اللاجئون الفلسطينيون الشباب في لبنان ضحايا عصابات تهريب البشر

نقص المنشآت الطبية

وسجل لبنان نقلا عن وزارة الصحة، 368 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) حتى نهار الخميس 26 آذار/ مارس الجاري.

ومع ذلك، فإن نظام الرعاية الصحية يعمل جاهدا في ظل وجود خمسة مستشفيات فقط ممن لديها التجهيزات والاستعدادات للتعامل مع الحالات الطارئة، أربعة منها في العاصمة بيروت، والخامس خارجها.

ولا توجد مستشفيات مناسبة أو منشآت طبية مجهزة في شمال البلاد، حيث تقع مدينة زغرتا في سهل البقاع، وكذلك في المناطق الأخرى بجبل لبنان.

 

للمزيد