صورة من الأرشيف سظهر فيه مجموعة من اللاجئين في إدلب يحاولون الفرار منها
صورة من الأرشيف سظهر فيه مجموعة من اللاجئين في إدلب يحاولون الفرار منها

في خطوة تهدف إلى مساعدة الدول النامية وتستضيف مهاجرين، تعمل الحكومة الألمانية على طرح برنامج شامل للإجراءات الضرورية من أجل مكافحة الوباء والعواقب الاقتصادية في الدول النامية، لاسيما في مناطق اللاجئين.

أعلن وزير التنمية الألماني غيرد مولر إجراءات عاجلة تتعلق بمناطق الحروب والدول النامية في ظل أزمة انتشار وباء كورونا. وقال مولر لصحف مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية في عددها الصادر اليوم الاثنين (30 مارس/آذار) : "أزمة كورونا تصيب حاليا بكل قوة الأشخاص الأكثر فقرا في مناطق الأزمات ومناطق وجود اللاجئين".

 وأضاف أنه يتم العمل على "برنامج شامل للإجراءات الضرورية العاجلة من أجل مكافحة الوباء والعواقب الاقتصادية في الدول النامية، لاسيما في مناطق اللاجئين مثل بؤرة الأزمات حول سورية".
 وأعلن أنه تحقيقا لهذه الغرض، يجري إعادة تخصيص ميزانية وزارته، دون الإفصاح عن أي تفاصيل، وقال: 

"يجب ألا يحدث تهميش للفقراء في مواجهة الأغنياء في ظل أزمة كورونا".

إقرأ المزيد: من العراق إلى سوريا فاليونان..."طال انتظارنا ومستقبلنا معلق"

"يجب دعم الدول التي تستضيف المهاجرين"

 وأضاف مولر أن هناك نحو سبعة ملايين لاجئ دون حماية حول سورية، وقال: "بسبب القصف المستهدف للمستشفيات قلما يعد النظام الصحي السوري قادرا على التصرف. ويتدفق مئات الآلاف من محافظة إدلب المتنازع عليها في اتجاه تركيا"، مشيرا إلى لبنان التي يعيش بها لاجئ سوري مقابل كل خمسة من المواطنين، مهددة حاليا بالإفلاس.


 وحذر وزير التنمية الألماني أنه "من دون وصول مياه وإمدادات طبية، سيكون لفيروس كورونا عواقب كارثية هناك"، مؤكدا أنه يجب مواصلة دعم اللاجئين والدول التي تستضيفهم في المنطقة حاليا، وتوسيع نطاق هذا الدعم. وناشد مولر المواطنين الألمان إظهار التضامن مع الأشخاص الأكثر فقرا في ظل هذه الأزمة، وقال إن تقديم الدعم والتبرعات مهم للغاية حاليا.

بين القلق والشعور بالمسؤولية ...مهاجرون يستمرون في عملهم رغم الحجر 
يذكر أن وزير التنمية الألماني دعا في وقت سابق منظمات الإغاثة الكنسية إلى تقديم الدعم في مكافحة أزمة كورونا.  "منظمات الإغاثة الكنسية غالبا ما تكون الملاذ الوحيد في مناطق اللجوء للنجاة. بسبب فيروس كورونا يوجد الآن ملايين اللاجئين بدون حماية في كافة أنحاء العالم". وأضاف مولر: "نحن على دراية بالقلق المنتشر في ألمانيا بشأن الصحة وفرص العمل، ومع ذلك تتطلب أزمة وباء كورونا جهودنا ومساعدتنا على المستوى الدولي".

د.ص (د ب أ/ إ بي دي)

 

للمزيد